أرجو أن تكون النهاية السعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه
يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية
— أمنية خالد
"أحترم الخبِرات و أصحابها، لكني لا أقدّسها، فسنواتك العديدة ليست سبباً كافياً لأتخلّى عن فكرتي و أتمسّك بفكرتك، كما قال الشاعر:
"ما هوب دايم كبير السن يرشدني
إبليس ضايع وهو مخلوق قبل آدم "
« سامح نفسك، فكل نسخةٍ سابقة منك
تصرّفت حسب وعيها وإدراكها »
لا تبقَ أسير أخطاء الماضي؛ فقد كنت تتصرّف وِفق ما أدركت حينها، وما تعلّمته بعد ذلك هو الذي جعلك ترَى الأمور بشكلٍ مُختلف.
"يارب، أعوذ بك من أن أملك أسباب الخير فأجْهَلْ، من أن أكون قادرًا على تفريج كرب فلا أفعل، من أن أوهب مفاتيح الجود فأضُنَّ بها، من أن أكون سحابة تبخل بغيثها على الفيافي، من أن أُعطى ولا أُعطي، وأُسقى ولا أَسْقي، أعوذ بك من شُحّ النفس، وانعدام السماحة، وانحسار المروءة."