فرشت سجادتي لأحدث الله عنك وعن النصيب الذي لا أعلم هو معك أم لا ، فلما رفعتُ كفي لأناجي خالقي رأيتني أدعوا الله ان تكون من نصيبي فما وجدتُ إلا دمعي من شدة الدُعاء ، ورجوت ربي أن لا يدعك لغيري وأُحرق أنا وقلبي
وهل يُلام الحبيب بحُب محبوبه ؟
سلاماً على تلك العينان الغارقه في نوم عميق وقلباً لم يعد ينبض بالحياة اللهم الرحمه لروح فقيدتي وانا من الفاقدين وانتِ من المفقودين رحمك الله بقدر شوقي لك