من الآن وحتى يوم عرفة.. ادعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء، وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء؛ (ولله ميراث السموات والأرض) فإن الوقوف على السجادة ورفع اليدين وتمتمة الحروف سهل! لكن المهم قلبك وما حَواه
هل جرّبت شعور التسليم لله من قبل، هل جرّبت أن تكون وسط إعصار لكنك ثابت، هادئ، ومطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح، التسليم ليس كلمة فقط، بل عمق شعوري عظيم، أن تفعل كل ما يمكنك ثم تُسلم الأمر كله لله، ليأتيك بأفضل شكل ممكن ربما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة
الرِضا عندما يستقرّ في فؤاد الإنسان يجلب معهُ الطمأنينة والسكينة، اسأل الله دومًا أن يُمتّعك بالرِضا؛ فعندها سترى الحياة من منظور آخر، ستُقدِّر كل ما تملكهُ بين يديك، وسيقصر نظرك عن غيرك، وستشعر بالمزيد من الهناء، حتى ما كان يسوءك سابقًا ستراه من منظور لُطف الله وتدبيره الحكيم!