تخيّل أن يفتح أحدهم هاتفه في سكون الفجر، وفي وقتٍ تتنزّل فيه الرحمات، فيكون أول ما يقرع سمعه أغنية كنتَ أنت سببًا فيها، فماذا أعددت لنفسك من أثرٍ يبقى بعدك؟
أشعر وكأني واقفة في منتصف الطريق منذ زمن طويل، أتأمل أحلامي بين قربٍ وبُعد، وبين خوفٍ ورجاء. تمضي الأيام متشابهة أحيانًا، لكني أحمد الله دائمًا على نعمة الصحة والعافية ووجود أهلي، وأرجو أن يأتي ما أنتظره في الوقت الذي كتبه الله لي.💛
لولا هذا الصديق، كيف كنت سأتجاوز فوضى أفكاري وثقل قلقي؟ كيف كنت سأصل إلى هذا النور بداخلي؟
هو الذي أمسك بيدي برفق في أكثر أيامي تعبًا، وأخذني بهدوء من صراعاتي… ليعلّمني أن الأمل قريب، وأنني أقوى مما كنت أظن.💛
وكل فرحٍ يلمس من أحبّهم يسكن قلبي،
وكل إنجازٍ لهم أشعر به كأنه لي…
لأنهم يومًا كانوا في قلبي ودعائي
وأنا لا أملك لهم إلا أن أستودعك قلوبهم وأيامهم،
فاحفظهم يا الله، وبارك لهم فيما آتيتهم 💛
أحب محبة الناس لي،
وأحب لما يفزّون عشان بس يسلّمون علي أو يحضنوني، إحساس القيمة والاحترام نعمة، وأشوفها من أجمل الأرزاق.
هالنوع من الناس رزق، ولو جلست معهم لحظة، لا بد أن تشعر بالانشراح.
وأشوفه من أكبر الأرزاق اللي رزقني الله إياها،
وأعتبرها من أكبر النعم❤️..
اللهم إنا نسألك عفوًا يكفينا، وعافية تُغنينا، ومقامًا في الفردوس يُعلينا، ونظرة لوجهك الكريم تُرضينا، ورحمة ومغفرة وعتق لنا ولوالدينا، ولكل من له حق علينا يا أرحم الراحمين»