ألا فاصبر على الحدث الجليل
وداو جوك بالصبر الجميل
ولا تجزع وإن أعسرت يوما
فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تيأس ��إن اليأس كفر
لعل الله يغني من قليل
ولا تظنن بربك غير خير
فإن الله أولى بالجميل
وإن العسر يتبعه يسار
وقول الله أصدق كل قيل
فلو أن العقول تجر ر��قا
لكان الرزق عند ذوي العقول
وإنِّي لأدعو اللهَ حتى كأنّني
أرى بجميلِ الظنِّ ما الله فاعلُهْ
أمُدُّ يدي في غير يأسٍ لعلّه
يجودُ على عاصٍ كمثلي يواصلُهْ
وأقرع أبواب السماوات راجيـاً
عطاء كريمٍ قطُّ ما خاب سائلُهْ
ومنْ لي سوى الرحمن ربّـاً وسيّداً !؟
ومن غيره أُبديه ما الغير جاهلُهْ !؟
قال الله تعالى على لسان نوح عليه السلام
﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًايُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًاوَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾
لازم الإستغفار ترى السعادة
وأصلح نيتك ييسير لك الله كل عسير .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كتبتُ سابقاً عن فضل الذّكر
وإنّ من أفضل الذكر الإستغفار
سأل رجل ابن الجوزي رحمه الله تعالى : أيما أفضل : أسبح أو أستغفر ؟ قال : الثوب الوسخ أحوج إل�� الصابون من البخور
ويشير هنا إلى أن الإستغفار أهم وأفضل
وفضائل الإستغفار لا تعدّ ولا ت��صى
فواللهٍ إنه سببٌ للرزق والفرج والسعادة والسكينة والطمأنينة والإستقرار وتحقيق الآماني
كم من أناس سمعنا قصصهم العجيبة وكيف تحولت حياتهم من همٍ ومشاكل إلى استقرارٍ وسعادة بملازمة الإستغفار
وكم من أناس تحققت أمانيهم بملازمة الإستغفار
تذكير قد يفيدك :
قال الله تعالى ﴿وَلَو يُؤاخذُ اللَّهُ الناس بِما كسبوا ما ترك على ظهرِها مِن دابَّةٍ ﴾
ويقول ﷺ: والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة أحد منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل .
فكيف حالك إذا كنت لا تعمل أصلاً ؟
يا سلعة الرحمن لست رخيصة
بل أنت غالية على الكسلانِ
��ا سلعة الرحمن ليس ينـالها
في الألف إلا واحد لا اثنانِ
يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها
إلا أولو التقوى مع الإيمانِ
يا سلعة الرحمن سوقك كاسدٌ
بين الأراذل سلفة الحيوانِ
يا سلعة الرحمن أين المشتري
فلقد عرضت بأيسر الأثمانِ
فنصيحةٌ لك من الذاكرين لله
ويكفيك فضلاً قوله تعالى " فاذكروني أذكركم "
فبذكرك الله سيذهب عنك كل ما تجد .
- في الحديث القدسي يقول الله عزوجل " أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم "
ولا تقل ذنوبي كثيرة
.
قال تعالى ﴿قُل يا عبادِيَ الذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تقنَطوا مِن رحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفرُ الذُّنوبَ جميع��ا إِنَّهُ هوَ الغفورُ الرَّحيمُ﴾
حتى وإن خضت البقاع كلها لن تجد حلاً لظلمة قلبك وظلمة المعاصي إلا بالعودة إلى ربك
وأخبرني في ظلّ موجة التطور هذه هل تم اختراع دواء يداوي القلب وما يشعر به ؟
كلا لم يخترع ولن يخترع
لكن ربّ العباد أوجده لنا
" واختصره في هذه الآية "
﴿أَلا بِذكرِ اللَّهِ تَطمئِنُّ القُلوبُ﴾