"خامرني الشك و استأصل بريرة حشاي
و سطحية الناس ما تشبه سراديبها
من بدّ الاحزان حزني … جاء على مستواي
اكبر من الارض و اثقل من غرابيبها
يا داعي الصبر ما عيّنت حولك صباي
اقفى ورا الدعوة اللي جيت تدعي بها ؟
القي قصيدي وانا في حاجة القي عصاي
في وجه زيف الحياه و وجه اكاذيبها"
أعيش الصمت لا غنّا حمام الدوح
وآحس ان السماء والارض ممتنة
عسى بعض الكلام اللي يجي ويروح
فدى اللي ما يخيب بمسمعي ظنه
كلامٍ في تفاصيله .. ضماد جروح
ماهوب اللي بدون سروج وآعنّة
على كثر المديح .. اللي يرد الروح
ماجاني مثل “ جعل آبوك فالجنة “
انتي المرباع ، و القايده ، و الاتجاه
واخر الامال واكبر هدف واول طموح
ㅤ
قبل اعرفك ما عرفت الوضيحي والمهاه
ولا اعرف ورقاً تغني ، ولا ورقاً تنوووح
ㅤ
بايعً لـ اجلك حياتي وانا احب الحياه
الحياه بدونك . . اشر من روحٍ تروح
— (:
الفقد يجعّلنا ندرّك أن الحياة هشّة جدًا
وأن الغيّاب هو الحقيقة الوحيّدة
التي لا يُمكن الجدَال فيها ولكن —عزاؤنا الوحيد أن الحب لا يمُوت بمُوت صاحبه
بل يتحوّل إلى دُعاء مُستمر
ونوافذ نفتحها كل ليّلة نحوّ السمَاء
/« رحمّ الله من رحلُوا قبل أن نكتفي منهم
و غفرّ لهم.