والله إنها سحر ألتزموا فيها خصصوا ساعة قبل النوم أو بعد ما تصلون الوتر ، بتشوفون المستحيلاات تتحقق وكل أمانيكم بين يديكم أهم شي النية الصادقة واليقين بالله إنه على كل شيء قدير .
هذا الدعاء عظيم جداً ❣️💫🪄
اللهُم سخرلي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّرلي كل امر عسير ، وقُل لما اريد كُن فيكون بحولك وقوتك ورحمتكَ ، يارب ايامً جميلةً واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك إنكَ على كل شيءً قدير
5,000 ريال بنوزعها على 5 فائزين 💸
والسؤال بسيــــط!
كم نسبة الكاش باك اللي يجيك على مشترياتك من السوبر ماركت مع بطاقة كاش باك بلس من #مصرف_الراجحي ؟
شاركنا جوابك في التعليقات مع هاشتاق #ساعة_الأزرق 💙
ولا تنسى 👇
✅ تتابعنا
🔁 ريبوست
الرجاء من #البنك_المركزي_السعودي الاستماع إلينا، لا إسكاتنا @SAMA_GOV@SAMAcares#حقوق_الإنسان#حقوق_الصم#هيئة_الاعاقة#الصم#deaf#البنوك#بنوك#ساما_تهتم
نحن الأشخاص الصم وضعاف السمع نطالب بحقنا المشروع في الوصول المتكافئ للخدمات البنكية دون تمييز.
اشتراط الاتصال الصوتي كوسيلة وحيدة للتفعيل أو الخدمة يعني إقصاءً مباشرًا لنا، وإجبارًا غير عادل على الاعتماد على الآخرين.
نرجو منكم سماع صوتنا الحقيقي:
📌 صوت الحقوق
📌 صوت الاستقلال
📌 صوت الكرامة
ننتظر منكم تدخّلًا عاجلًا يضمن بدائل تيسيرية عادلة (كتابية، رقمية، مرئية)، بما يتوافق مع الأنظمة الوطنية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
العدالة لا تُسمَع بالصوت فقط… بل تُقاس بالإنصاف.
أنا من ذوي الإعاقة السمعية، قمت بشراء التذاكر بشكل نظامي ورسمي، وتوجّهت إلى ملاهي القدية بكل حماس وثقة، كأي شخص يرغب في الترفيه والاستمتاع بوقته. إلا أنني فوجئت عند الوصول بمنعي من الدخول بحجة ضرورة وجود مرافق، رغم أنني لا أحتاج إلى مرافق إطلاقًا، وقادرة تمامًا على الاعتماد على نفسي في التنقّل، والفهم، والتواصل، واتخاذ القرار.
#القدية
#شركة_القدية_للاستثمار
#تركي_آل_الشيخ
#اللعب_يحيينا
#حقوق_الإنسان
#حقوق_الإعاقة
@a_n_aldawood@Turki_alalshikh@qiddiya@HRCSaudi@APD_ksa
الأمر لم يتوقف عند المنع فقط، بل تعرضت لموقف مؤلم ومهين، حيث تم الضحك عليّ أمام الناس، وقيلت عبارات مثل: “مسكينة، إعاقة سمعية”، وكأن الإعاقة السمعية تعني العجز أو عدم الأهلية. هذا التصرف جرحني نفسيًا وأشعرني بالإهانة، خاصة أنني لم أطلب شفقة ولا مساعدة، بل فقط حقي الطبيعي في الدخول مثل غيري.
الأكثر غرابة واستغرابًا هو وجود تذاكر مكتوب عليها تذاكر دخول لذوي الإعاقة السمعية، وفي المقابل يُمنع الشخص الأصم من دخول جميع الألعاب داخل الملاهي! هذا تناقض واضح وغير منطقي، ويعكس خللًا كبيرًا في السياسات المتبعة. كيف يتم بيع تذكرة مخصصة لذوي الإعاقة السمعية، ثم يُمنع حاملها من الاستفادة من المرافق والألعاب؟ هذا الإجراء غير نظامي، وغير عادل، ولا يحقق مفهوم الدمج الحقيقي.
ما حدث كان صادمًا لي ومسببًا لاستياء شديد، لأنه قائم على افتراض خاطئ وغير صحيح، وهو أن جميع ذوي الإعاقة السمعية غير قادرين على الاستقلالية أو تحمّل المسؤولية. فرض وجود مرافق دون تقييم للحالة الفردية يُعد تمييزًا صريحًا، وينتقص من حقي في المساواة والاستقلال، ويتعارض مع مبادئ تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة واحترام كرامتهم الإنسانية.
كان من الأجدر، بدلًا من المنع والإقصاء، توفير بدائل مناسبة تحترم استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مثل وسائل تنبيه بصرية، أو إرشادات واضحة، أو تدريب العاملين على أساليب التواصل الأساسية. فالدعم الحقيقي لا يكون بالمنع أو الوصاية، بل بالتمكين وإتاحة الخيارات، وبالتعامل مع كل شخص وفق قدراته الفعلية، لا وفق تصورات نمطية مسبقة.
إن مثل هذه الممارسات لا تعكس مفهوم الدمج والشمول، بل تكرّس صورة نمطية سلبية ومؤذية، وتؤثر نفسيًا ومعنويًا على فئة واعية، قادرة، وتعرف حقوقها جيدًا. ذوو الإعاقة السمعية ليسوا عاجزين، بل شركاء في المجتمع، ومن حقهم الاستمتاع بالمرافق الترفيهية دون تمييز أو إهانة.
آمل بصدق إعادة النظر في هذه السياسات والإجراءات، ومراجعتها بما يضمن احترام كرامة ذوي الإعاقة السمعية، ومنع تكرار مثل هذه المواقف المؤلمة مستقبلًا، بما يكفل حقنا في الترفيه والمشاركة الكاملة أسوةً بغيرنا، ووفق الأنظمة المعمول بها، ومبادئ العدالة والإنصاف التي نؤمن بها جميعًا.
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لَهُ الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "
من قالها عشر مرات بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر كانت معه مَسْلَحَة من الملائكة تحرسه!
عارف يعني اي مسلحة!
يعني كأن في كتيبة من الملائكة واقفة بتحميك من أي أذى!
الشعور مطمأن جدًا إنك محمي بواسطة ملائكة