الصمت يغنيني بعض الأحيان عن كثر الكلام
وانسان ماني عاجبه مانيب مكلوف أعجبه
أنا ما جيت أدوّرك ياللي تدوّر الإهتمام
الإهتمام اللي ماهو من قلب محد ٍيرغبه
لا عاد ترسل واهي أعذارك وتطلب الإحترام
الإحترام اللي ما تقدر تكسبه .. لا تطلبه
– سعود مهدي
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولا فيه بشتٍ جا مقاسك ولا قدّك
أحسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت
وأثاريك تسمعني وودّك ولا ودّك
أنا والله المخطي خطا ما عليه ثبوت
عطيتك سلاحٍ يرتعد في كنف يدك
وذخرتك لو انك ما تنذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حدٍ ماهو والله بحدك.
"ليلة حميميّة شعر وشعور
زال اللقاء — ما زالت الغمّة
فيها اللغة قامت تعيش الدور
توصف شعور اللحظة بـ ذمّة
شَعَرت حتى بـ الجماد يثور
ولا شعرت بـ شيء من يَمّه
أقفى وهو ساكن، وأنا مكسور
يا ليتني مشدود بـ الضمّة"
قندوا رأسي بـ عذب الشعر يا راوينه
والله إني شفق لـ بيوت القصيد الندّر
أما من عِصمٍ لـ ابن جدلان و أبو عوينه
و إلا من نتق العطياني لا ورّد و صدّر
خاطري محسوس و أحوالي عجافٍ شينه
و الليالي جدّرت وجهٍ ماهوب يجدّر
من يعاتبني على أموري و أموره زينه
مثل من عارض قدر ربّي و هو مقدّر
راحة الملتاع بين أبياته و تلحينه
جنّبوه إن سنّد بـ قفر القصيد و حدّر
بين درّاقة عداه و شرهة محبينه
وقّف امحايد لا همّش كلمة و لا قدّر
خلوا طروقه لو أنكم ما أنتم مخلينه
لا أستشر الشر و الجمّ استصك و كدّر
لا تعذلونه على قافه و هو روتينه
قافه و كيفه نقشه من الحصى و إلا الدّر
غافَل الوقت الرجال بـ سيفه و سكينه
لين فدّر له جمالٍ ما هقيت أتفدّر
صرت مثل المنفي اللي بين أهله و بينه
الشواهيق المنيفه و البحور الغِدّر
ايتطّلع كل مطلع صبح بِيِنه عِينه
أي شيء يقوم فـ حظوظٍ سهمها وَدّر
مسلمٍ من بينه سبحنته و بين آمينه
كلمعتين و دمعتينٍ في جدار مجدّر
جعل من صبّر و عان يصبّره و يعينه
كان ما عانه يا ويله ويل لا در الدّر .
صاحبي،
والقصايد فيك مختالة
وأنت لك حقّ فيهن يوم تختالي
دام نفسك لحبّ الشعر ميَّالة؟
ليه ما أصير شاعر وأنت في بالي؟
من تمنَّاك لا تنشد عن أحواله
كيف عقب العسل يستطعم الحالي
عقبك النفس معذورة
ومهتالة
سود الأيام هزّت برجي العالي
متعب التركي
كل شي كنت أخافه شوفني ماعاد اخافه
وكل حاجة كنت أبيها هذا انا ماعاد ابيها
بختصار إني بعد ماذقت من مر الحسافه
وانتهيت الحمدلله حالفٍ ماعاد أجيها
التبلد صار عندي له مكان وله ضيافه
لو طلبني فرحتي باقول له تأمر عليها