أم تحتضن رفات ابنها في غزة بعد أكثر من عام ونصف من البحث عنه تحت أنقاض منزلها، الذي تعرض للقصف الصهيوني الإرهابي.
هذا المشهد يختصر ألم ومعاناة الأمهات الفلسطينيات اللاتي يواصلن البحث عن فلذات أكبادهن في ظل العدوان والتهجير القسري.
مش قصدي حاجه ولا قصدي اتنمر بس شكلك معفن اوي
مش عارفة هتفهموني ولا لا بس 1+1=2
من علامات النضج انك تصحى كل يوم
Pov: الواحد زعلان
هو انا لوحدي اللي بشرب مايه كل يوم