اللهم إن خزائنك لا تنفد، فأغنني بفضلك، ويسّر أمري، واكتب لي من الأقدار أجملها، ومن الأرزاق أطيبها، ومن الحياة أسعدها.
يارب اجبر خاطري جبرًا يليق بكرمك، وحقق لي ما في قلبي خيرًا وبركةً وسعادة.
« حصيلة المرء في أيامه السعيدة تكمُن بـ الصور، لذلك دائمًا احاول قدر الإستطاعة بأن توثيق اللحظة وشعُورها تكون الأمر الأساسي اللي أسعَى لتحقيقه بعد كل/لِقاء »
كيف أشوف عيونك النجلاء ولا آجيب الفرايد ؟
من تأمّل سلّة رموشك لقى للشعر سِبّة
ما بعد جيتي ولا جات البديعات الجدايد
معك يلقى خاطر الملهوف كل اللي يحبّه
ما اعتدت إلاّ الحضور المختلف عن كل سايد
وما ولفت إلاّ النسيم اللي من القبلة مهبّه
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.