أشعرُ أنني بحاجة مستمرة لشكر الله، تزدادُ في نفسي وتتعاظم تلك الحاجة مع مرور الأيام؛ أشكرهُ على لطفه الخفي، و على جميل أقداره التي تتدخل في الوقت المناسب لتنقذني دائمًا..لكَ الحمد والشكر يا الله، لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.♥️♥️
#الحمدلله
اتفهم حرص بعض الجهات ع توظيف السعوديين واقدر طلبات الاعلانات الوظيفية الي تجيني لكن تكلمت كثير عن شروط الاعلان بحسابي
راتب اقل من ٨ الاف ما راح ينزل عندي حتى لو كان عندكم حوافز ثانية غير الراتب
عدلوا رواتبكم اذا كنتم فعلا تبون توطين
هذا هو الخبر الأكثر تداولاً في أندونيسيا خلال الأيام الماضية للداعية "أحمد المصري" الذي تحرش بخمسة أطفال خلال تعليمهم القرآن الكريم.
القصة من الصحف الأندونيسية متسلسلة حسب السنوات:
عام 2010:
وصل شخص يُدعى "أحمد المصري" لأندونيسيا من أجل الدعوة واستقر غرب جاوة بمنطقة بوغور تحديداً وهو شاب تخرج من الأزهر في القاهرة بتخصص الفقه والحديث والتصوف.
عام 2016:
بعد 6 سنوات من التجوال حول المساجد والمدارس الإسلامية والمجالس العلمية أتقن اللغة الأندونيسية بطلاقة وحصل على الجنسية بعد زواجه من امرأة أندونيسية.
عام 2019:
أصبح يظهر بشكل متكرر في الأماكن الدعوية العامة خلال احتفالات المولد النبوي، ثم زادت شهرته حتى اختير ليصبح قاضياً في برنامج تلفزيوني ديني شهير يقوم فيه بتقييم حفّاظ القرآن الكريم.
عام 2021:
أحد الطلاب كان يدرس عند "أحمد المصري" ذهب للشيخ الأندونيسي الراحل "كانغ رشيد" واشتكى له أن ذلك الداعية يتحرش به جنسياً، خضع أحمد المصري لجلسة تحقيق مغلقة بحضور علماء ومعلمين واعترف لهم أنه فعل ذلك عن غير قصد وأن الطالب فسر الأمر بالخطأ وقدم اعتذاراً رسمياً وتعهد بعدم تكرار ما حدث فهدأت القضية دون إبلاغ الشرطة.
عام 2024:
استمر "أحمد المصري" في الشهرة والأنشطة على عدة قنوات تلفزيونية وأصبح نجمًا دينياً مطلوبًا لدى الناس ويملأ المجالس ويشارك في تثقيف الطلاب ويظهر في الإعلام.
عام 2025:
زاد عدد الطلاب الذين اتهموه بالتحرش حتى وصل إلى 5 أطفال لكن لم تكن هناك تحقيقات علنية فاضطر أهاليهم لجعل الأمر علني برفع بلاغ للشرطة وتوكيل محامي.
يناير 2026:
خلال تحقيقات الشرطة توصلت إلى أن الداعية كان يتحرش بهم داخل المعهد الإسلامي في مدينة بوغور وأنه كان يغريهم بوعود الدراسة المجانية في مصر وسيقدم لهم منح مجانية في مقابل القيام بأمور جنسية منافية للأخلاق والدين.
مارس 2026:
أحمد المصري يغادر أندونيسيا قبل إصدار مذكرة توقيف بحجة علاج والدته في مصر.
منتصف أبريل 2026 (انفجار القضية للإعلام):
وصلت القضية للبرلمان الأندونيسي الذي طالب الشرطة بالإسراع في الإجراءات القانونية والتنسيق دوليًا لإعادة المتهم ونشرت الصحف الفضيحة وتحول الأمر لغضب شعبي مطالبين بمحاكمته فأصدرت الشرطة أمر قبض بالنشرة الحمراء (تحديد مكانه واعتقاله وتسليمه) عن طريق الشرطة الدولية (الإنتربول).
نهاية أبريل 2026:
الشرطة المصرية توقف أحمد المصري بموجب المذكرة الدولية.
بداية مايو 2026:
أحمد المصري محتجز حالياً في مصر، وهو ينكر جميع الاتهامات ويصفها بـ«الافتراء» والحكومة الأندونيسية تريد استلامه ومحاكمته لإخماد الغضب الشعبي.
لا يوجد اتفاقية تسليم بين إندونيسيا ومصر ولا تزال القضية جارية حتى الآن.
من الضروري ان يخرج بيان يوضح بأن الشركة او الوزارة المعنية تشعر بالأسف تجاه ما تم رصده من ثغرات في مؤهلات بعض موظفيها وتعمل حالياً على التحقق من الأسباب التي أدت إلى وقوع تلك الاخطاء وتصحيحها لتلافي حدوثها في المستقبل. الصمت تخاذل و الإنكار لن يخفي مارأته الأعين.
@Ahmed_S_Alrajhi حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من لم يعطي المواطن ابن البلد الحق في توظيف اولا وسمح للاجانبي يسرحون و يمرحون ، حسبنا ونعم الوكيل في كل من لم يحمي المواطن في رزقه و وظيفته بالقوانين و الانظمه و لم يفتح باب الشكوى ويحميه من بلطجه الاجانب ، حسبنا الله في من عطل السعوديين
ارقام جميلة وواقع مضلل
المطلوب من #وزارة_الموارد_البشرية ايقاف التمادي في استخدام مؤشرات الاداء الرئيسة، او ما يسمى “kpi”، بصيغتها الحالية التي تكتفي بالنسب وتخفي الواقع في التوطين وتطور الخدمات. هذه المؤشرات بصورتها المختصرة تصنع انطباعا بالتحسن دون اظهار العدد الحقيقي ولا نوعية الوظائف وجودتها ولا استمراريتها. المطلوب تنظيم هذا الاستخدام والزام الجهات بعرض الارقام الفعلية مع النسب، على ان تبدأ الوزارة بنفسها في الشفافية وتقديم البيانات الكاملة حتى تتضح الصورة للمواطنين كما هي.
@Banderalgamdii@anaok923 والله اكثر ناس متعبين في الحياه الاغبياء تشرح لغبي يعني تتعب نفسك على الفاضي
والله منت سعودي يا عنز ولا طبك انك سعودي
تقلع لا اشوفك وجهك
الي يحارب فكرة التوطين في الوظايف اثنين لا ثالث لهم
اما من اصل أجنبي وينتمي بالولاء لوطنه الأُم او خواله او زوجته فيشعر انه مسؤول عن توفير الوظايف لهم
اما مُستفيد ماديًا من عبث الأجنبي وتحايله وفساده