سُميتْ صلاة الضحى بصلاة الأوابين لأنه لا يحافظ عليها إلا عبدٌ مسلمٌ أوّابٌ،
والأوّاب هو كثير التوبة المستغفر المسبّح الرجّاع إلى ربه طائعًا مهما تكرّرت ذنوبه إلى ربّه.
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك
ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى:
{ أليس الله بكافٍ عبده }
فتعلم يقيناً أن الدنيا لله وأن الرزق من الله وأن مستقبلك بيد الله وحده لا عليك الا أن تحمل هماً و��حد وهو كيف ترضي الله فإنك إن أرضيت الله رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك
هناك مرض صامت اسمه
"التعوّد على النعمة"
أن تألف نِعم الله عليك
وكأنها ليست نِعماً
أن تتعود الدخول على أهلك
وتجدهم بخير .. ولا تشكر الله
أن تستيقظ وأنت في أمان
دون أن تحمد الله.
أجعل الحمد والشكر رفيقك دوماً لتستمر النِّعم حوّلك دون انقطاع.