ما أبقاني على قيد الوجود حتى الآن والمقاومة، سوى فكرة أن الله ينظر لي، أن عينه عليّ، وأنه سيفعل شيئًا، سيرمي لي سلم طوارئ، طوق نجاة .. لا أعلم!
لكنه بالتأكيد يهتم لأمري، وهذه الفكرة تنجيني دائمًا .
ولا تؤملنا بشيءٍ إن لم يكن لنا فيه نصيب ولا تجعلنا نركن حياتنا على قشّة نظنُ بأنها خلاصنا، ولا تُعلّقنا بالأحلام البعيدة ولو كانت تُسلّينا وتُمرر لنا الوقت
آمين ..
اللى يحبك
بيعرف كيف يحسن الظن فيك
ويفضل يجي يسألك
إذا تلخبطت عليه صورة محددة متعلقة فيك واللي يدور الزلة ما راح يفكر مرتين
لا بحسن الظن ولا بغيره
وتكشف لك الأيام تفاصيل واضحة .
ليست الأشياء المادية هي ما يبقى في الذاكرة دائمًا، بل الأشخاص الذين حضروا في الوقت المناسب.
قد ينسى الإنسان هديةً أو مبلغًا أو شيئًا قُدّم له، لكنه لا ينسى من كان كتفًا يستند عليه حين أثقله التعب، ولا من واساه حين ضاقت به الدنيا، ولا من منحه شعورًا بأنه ليس وحده.
بعض الحضور كان أثمن من كل الهدايا، وبعض القلوب كان يسعدنا وجودها أكثر مما تُسعدنا بما تقدمه .
يكفيني أن كل ما منحته في حياتي ، كان صادقًا حقيقيًا ومن عُمق قلبي، ولا مرة أوهمت أحدًا بمكانةٍ مزيفة أو شعور غير حقيقي، ولا مرة وهبت كامل طاقتي لأجل غرضٍ أو مصلحةٍ أو قصد، حتى سلامي أضع فيه كل المودة والودّ واللين، وهذه أكبر انتصاراتي .