يوجه سالم رسالته هذه إلى أبناء عُمان الأوفياء وإلى جميع المغردين، بحثًا عن الأمل في علاج المرض الذي يعاني منه.
فسالم، هذا الطفل الصغير، بحاجة إلى 600 ألف ريال لعلاج مرض ضمور العضلات.
وهو اليوم يوجه رسالته إلى العُمانيين جميعًا، راجيًا منكم نشر هذه الرسالة وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن.
#من_أجل_سالم
للتبرع عبر منصة جود :
https://t.co/pFTX04VEiF
"سلموا عليهم هناك رعاة فنجاء"
هكذا وصلنا سلام سماحة الشيخ أحمد الخليلي اليوم الذي أرسله لأهل فنجاء كافة بعد لقاءه اليوم بأبناء فنجاء الأوفياء ومشائخها الأجلاء أيمن وسعود ومن معهم من خيرة شباب فنجاء.
ونحن يا سماحة الشيخ نبادلكم هذا السلام ونسال الله أن يحفظكم ويبارك فيكم ويطيل عمركم .
إخواني المغردين الكرام، أبناء عُمان الأوفياء،
أدعوكم لدعم مشروع لين كلين لتنظيف السيارات، وهو مشروع يملكه شاب عُماني من ذوي الإعاقة، يسعى من خلاله لتقديم خدمة مميزة وتجربة غسيل مختلفة وبأسعار تنافسية.
دعمكم اليوم يصنع فرقًا، ونشر التغريدة أقل ما نقدمه لابن عُمان المجتهد.
نجيك لين باب بيتك وانت مرتاح
بوشر، غلاء، الأنصب، الغبرة شمال/جنوب، الخوير، القرم
واتساب
https://t.co/rwDJoJvZ3E
شاءت الأقدار أن تفقدَ مواطنةٌ عُمانية مصدرَ دخلها وتِجارتها في حريقٍ أخذ معه كلَّ شيء، ولم يُبقِ إلا الوجعَ والألم. ولأننا أبناءُ وطنٍ واحد، أوفياءُ للوطن، نشدُّ بعضَنا بعضًا ونقدّم الخيرَ للناس، أناشدكم جميعًا أبناءَ عُمان الأوفياء من جنوب ظفار إلى شمال مسندم أن نقفَ معها ونقدّمَ لها ولو الشيءَ القليل.
#سرى_العُمانية
مصابٌ جللٌ وفقدٌ عظيم برحيل الشيخ بدر بن سيف المالكي.
كان — رحمه الله — رجلًا كريمًا، رفيع الخُلق، حكيم الرأي، ومرجعًا لأهله وقبيلته في وادي بني خالد.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجبر مصاب ذويه وأصدقائه وأهل الوادي جميعًا، وألهمهم الصبر والسلوان.
ولا نقول إلا ما يرضي الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأسأل الله أن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يرفع درجته في عليين، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة
أبناء عُمان الأوفياء إخواني المغردين الكرام نناشدكم المساعدة في البحث عن (محمد بن يحي بن ناصر الحارثي )، عمره (١٩) سنة، وكان آخر مكان شوهد فيه بمنطقة (الوطية ) بتاريخ 2/10/2025 في تمام الساعة 7:30 صباحا والى حين كتابة هذه التغريدة لا أثر له .
تكرما نشر الصورة هذه ومن يصل لأي معلومة التواصل بالإتصال أو الواتساب : (٩٩٢٣٦٧٧٥)
في الذكرى السنوية الأولى لوفاة جدي العزيز سعيد بن سعود بن عبدالله الراشدي،
أستحضر سيرة رجلٍ عظيمٍ عاش بيننا مثالًا في الكفاح والعطاء،أفنى حياته من أجل أن يضمن لأسرته ومن حوله حياة كريمة، وكان رمزًا للكرم والمروءة، لا يمد يده إلا بالخير، ولا يخطو إلا بخطوة محبة، فكان محبوبًا عند الجميع.
رحمك الله يا جدي، فقد كنت لنا سندًا وفخرًا، ولا يزال ذكرك حاضرًا في قلوبنا.نعم، رحلت بجسدك، ولكنك لم ترحل بروحك؛ فأراك اليوم في أعمامي، في أخلاقهم، في عطائهم، وفي أصواتهم التي تُعيد لي صدى صوتك.
رحمك الله بواسع رحمته، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وألحقنا بك في جنات النعيم.
يلوم بعض الناس #حماس على ما يحدث في غزة، ويتجاهلون أن القتل والتدمير والتهجير يحدث أيضًا في الضفة الغربية،حيث لا سلطة لحماس هناك.
ويتناسون القصف والتدمير في سوريا،حيث لا وجود لحماس،ويتغافلون عن عدوان الصهاينة على لبنان، واحتلالهم للجولان،وتماديهم في الاستيطان وضمّ الأغوار وإحتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا في لبنان، وعدوانهم التاريخي على مصر وسائر دول المنطقة.
فهل كل هذا التاريخ الأسود،الملطخ بالدماء،من جرائم واحتلال وقتل وتهجير،هو نتيجة حماس أيضًا؟
وهل يُعقل أن يكون وجود فصيل مقاوم ذريعة لتجاهل نصرة شعب يُباد أمام أعيننا؟!
ويلكم، ماذا تقولون؟!
والله إنه العار والذل والهوان.
في زيارة سريعة لأحد المرضى في مستشفى سمائل، دخل رجل بشوش الوجه، كبير في السن، عظيم في الأخلاق. مدّ يده للسلام، ودعا للمريض، ثم انصرف.
وبعد أن سألت عنه، قيل لي إنه يأتي كل يوم لزيارة جميع المرضى في قسم الرجال، يمرّ عليهم واحدًا واحدًا، ويدعو لكل مريض، ثم يرحل.
لم أسأله عن اسمه، ولكن ربما يعرفه أحدكم، فيبلغه التحية والسلام.
للمرّة الثالثة في تاريخه.. مدفع بو سناسل يُدوّي في فنجاء 🇴🇲
أُطلق أول مرّة في يوم تولّي جلالة السلطان قابوس طيّب الله ثراه، والثانية ابتهاجًا بعودته من رحلة العلاج،
واليوم يُطلق احتفالًا بعيد الأضحى المبارك وتزامنًا مع مرور موكب حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم متجهًا إلى نزوى لإقامة صلاة العيد.
مدفع فنجاء صوت من الماضي يروي مجد الحاضر🇴🇲 وهو رمز العراقة في حارة الحجرة.. وأكبر مدافعها على الإطلاق! 💥
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجدد الأمنيات وتعلو الدعوات بأن يكون العيد فرحة للجميع، لكن الواقع الصعب لا يرحم، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المواد الاستهلاكية.
الكثير من شبابنا الباحثين عن عمل يعيشون أيامًا ثقيلة، يكافحون لتأمين أساسيات الحياة، فكيف سيكون حالهم في العيد؟
من هنا، أوجه ندائي للحكومة الكريمة:
أن تساهم، ولو بمبلغ بسيط، يُمنح لكل باحث عن عمل، ليشعر هؤلاء بشيء من فرحة العيد، ويستطيعوا شراء أبسط احتياجاتهم.
جزيل الشكر وخالص التقدير للطاقم الطبي في مستشفى خولة على استجابتهم السريعة مع العارض الصحي الذي ألمّ بي، والذي استدعى إجراء عملية جراحية تكللت ـ ولله الحمد ـ بالنجاح.
كما أتوجّه بالشكر لكل من قدّم كلمة طيبة قبل أن يقدّم عناية واهتمامًا.
أسأل الله أن يبارك فيكم، ويزيدكم توفيقًا وسدادًا، ويجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم .
@OmaniMOH@Khoula_Hospital@dralsabti@RashidAlalawi@abdu_albaloshi
لم تكن ابتسامة العم يوسف وهو ينظر إلى ابنه البكر يعقوب مجرّد نظرة عابرة، بل كانت نظرة فخر واعتزاز، تختزل في طياتها سنين من التربية والحب والدعاء. ففرح الأب بنجاح أبنائه وسعادتهم لا يضاهيه فرح.
أبارك للصديق العزيز يعقوب بن يوسف المالكي عقد قرانه، وأسأل الله له حياةً زوجية سعيدة، مليئة بالتوفيق، والسكينة، والنجاح .
@YaqoobAlmaIki
سعيًا لتطوير تقنيات الأرصاد الجوية وتأهيل الكوادر، نظّمت هيئة الطيران المدني، ممثلة بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ورشة عمل حول نظام WIS 2.0 في مسقط، لتعزيز تبادل البيانات وتحسين دقة التنبؤات الجوية.
@CAAOMN@OmanMeteorology@AALKHADOURI@WMO
هاجمني أحدهم حين قلت إن الدول الغربية ليست كما تدّعي: “متحضرة ومسالمة”، فالدعم العلني للإبادة في فلسطين، وقمع الأصوات الحرة التي تنادي بالعدالة لغزة، كافٍ لفضح زيف تلك الشعارات البراقة.
لكنني لم أنحدر لمستواه، وترفعت عن الرد، فأمثاله لا يجادلهم العقلاء، بل يفضحهم التاريخ… والتاريخ لا يرحم.
فليعلموا أن التحضّر لا يُقاس بناطحات السحاب، ولا يُوزَن بكمية الإسفلت والحديد، بل يُقاس برقي الأخلاق، وعدالة المواقف، وإنسانية الإنسان.
على اليمين: أمجد، مواطن عُماني غيور، يُجسّد موقف عُمان الثابت حكومةً وشعبًا وقيادةً، حيث يقف مع الحق الفلسطيني وقضيته العادلة. يؤمن بأن المقاومة شرفٌ وواجب، وحقٌ مشروع لا يُنتزع، تمامًا كما عبّر عنه السلطان وسماحة المفتي وضمير كل عماني حر.
على اليسار: حمدان، ليس من أبناء عُمان، يتبنّى موقفًا مخالفًا، يؤيد التطبيع ويهاجم المقاومة، في تناقضٍ صارخ مع قيم العدل والكرامة، متجاهلًا ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم واحتلال، ومتجاوزًا الثوابت التي تنحاز للحق لا للمحتل.
ما أسهل أن نُدين، وما أصعب أن نترفق.
الناس تخطئ، تزل، تتعثر بالكلمة والموقف…
لكن هل أصبحنا نحتفل بعثرات بعضنا؟
هل الشماتة صارت رأيًا؟
من أُدين اليوم كان يمكن أن يكون مكانه أحدنا، والمروءة لا تعرف الفرح بكسر الآخرين.
عسى الله أن يلطف بحاله، ويرده للحق رداً جميلاً.
هكذا علمنا #قابوس_بن_سعيد، وهكذا تبقى عُمان.