﴿ وَاغْفِرْ لِأَبِي ﴾
اللهّم في يوم الجمعه كن له انيساً وبه رحيماً واشمله بالعفو والإحسان والغفران اللهم أرحم أبي رحمةً تطمئن بها نفسه وتفسح له في قبره وتؤنس وحشته وترحم غربته واجمعني به في فسيح جناتك
لا برد دم العروق و جف ماء الوجيه
من ساق نفسه على الدنيا و اهلها غبي
وش عاد ما تكره الأنفس وما تشتهيه
نقول لـ الغيث يهمل والصّدور اعشبي
الطيب مالي يده والحظ رافع يديه
يالله تقوي عزايمنا على اللي تبي
سمحين والوقت ما جانا على اللي نبيه
وشلون اجل لو انه يجينا على ما نبي ؟
الليله اللي وراها يسري الساري
فيها من الدمع والحرمان ماريّه
ٰ
وقفت لا بايع اللحظه و لا شاري
لين ابتدت في ضميري جمرهٍ حيّه
ٰ
يجيبه الليل و النسناس و الطاري
ولا يجيب القصيد الا طواريّه
ادركتني من خذتني جهارٍ من نهار
من متاهات المحبه خذتني بيدها
بنت من ورّدوا على الموت شيبان و غمار
في تصلفاق الجزيره و في توحيدها
خشف ريمٍ ذيّرتها البلاجيك القصار
حالفٍ لو زان مضرابها ما صيدها
في هواها استعذب الموت و آطا كل حار
و استظل بشمسها و اتفرّش حيدها
موميّ بسنين عمري لقصّاف العمار
بين دنّاقة عزاها و ضحكة عيدها
من طهارة قلبها تنبلج شمس النهار
و يمسك ابليس العور هامته من كيدها
و علمتني كيف اغني مع الاسما الكبار
قبل اعرف اركّب المفرده على ايدها
يالله وانا عبدك اللي قد تمادئ وتاب
من وطية الذنب والمنكر وطرد الهوئ
انا شديد الندم وانته شديد العقاب
والقوه اللي معي قوة شديد القوئ
عِني ل حِزت الاشده في ظهور الركاب
واللي ضوئ ماسرح واللي سرح ماضوئ
وجنبني الفرحه اللي مقتفيها عذاب
واحلل من لساني العقده قبل لا اغوئ
لا يلحقك يا نظر عيني من الوقت خوف
انا معك ما لحقني خوف طول العمر
َ
بين اتفاق المشاعر واختلاف الشفوف
نحاول إن المحبه … فـ القلوب تعمر
َ
انتي حبيبة شجاعٍ ما ألتفت لـ الضعوف
وانتي مليكة من يشوف أمنياتك أمر
َ
لك وسط عيني مكان و وسط قلبي رفوف
ولك بين حدب الظلوع العوج درب وممر