نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
تغاضينا طويلًا عن كثير من الإساءات واخترنا الصمت احترامًا لأنفسنا وتجنبًا للانحدار إلى مهاترات اعتاد البعض الاختباء خلفها ومحاولة جرّ الآخرين إليها مرارًا وتكرارً لكن لكل مقامٍ حديث
من يبحث عن المكافآت والضغط بالاستقالات
لا يليق به التلميح عن الذمم والولاءات ومن يعجز عن احتواء أزمته مع جمهوره يبدأ باختلاق القصص وتوزيع الاتهامات يمينًا ويسارًا للهروب من واقعه
أما حديثك عن الوطن والمجتمع والجهات المعنية فهذه عبارات أكبر من أن تُستخدم كستار لمعركة شخصية أو محاولة لكسب تعاطف جمهور غاضب
إذا لديك اتهام واضح فقلّه بصراحة وتحمّل مسؤوليته أما التلميح والغمز وصناعة الروايات فلن تحل مشاكلك الداخلية
الله الهادي