ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
يارب
لا تجعلني أفني هذا العمر في وحشة
وضياع، أعد إلي ملامح
طمأنينتي الأولى يا الله
وأرح هذا القلب
وأبدل هذا الثقل سكينة تشبه رحمتك
فإني أحاول النجاة بكل ما أملك
وأحتاج منك طمأنينة تعيدني إلي من
جديد
أقداري بيدك
ولست أخشى على هذه الروح شيئًا
لطالما أحاطتني رعايتك
وكم استشعرت مَعيتَك في أياها
أنا العبد اللحوح على بابك أقف وحاشا لك أن أعود خائبا، هب لي بهجة الوصول إلى ما أرجو وأريد واجعل هذا القلب مُنعَمَّا هانئًا وسعيدًا.