قال ﷺ " عَينانِ لا تمسُّهما النَّارُ: وذكر منها عَينٌ باتت تحرُسُ في سبيلِ اللَّهِ "
اللهم إنهم كانوا يحرسون عبادك، ويحمون بيتك الحرام، ويقفون على ثغرٍ يصدّون فيه هجمات الأعداء، ويبذلون أرواحهم دفاعًا عن الدين والوطن.
اللهم ارحمهم رحمة واسعة، واغفر لهم، وتجاوز عنهم، وتقبّلهم في الشهداء، واجبر مصاب ذويهم، واربط على قلوبهم، وأنزل عليهم الصبر والسكينة.
مهما بلغ قلبك من البياض فسيراك بعضهم ملوَّثًا.
ومهما كانت أفعالك عفويةً هي بنظر البعض مقصودة.
ومهما كانت نيتك سليمة، يظنها البعض خبيثة.
وتريحك عندئذٍ مقولة: كلٌّ يرى الناس بعين طبعه.
فكن هادئًا على سجيتك، وثق تمامًا أن كل إنسان إنما يرى الآخرين من مرآة نفسه.
بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
حكم المراهنة..
سُئل الشيخ ابن عثيمين -رحمهُ اللّٰه:
ما حكم قول البعض:أراهنك: إن حدث كذا فإن لك كذا،وَإن لم يحدث فعليك ليٰ كذا؟
جواب:هذه مقامرة وهي من الميسر وَلا يحل لإنسان أن يتعامل بهذه المعاملة،
لأن النبي ﷺ قال:(لا سبق إلا فيٰ نصل أوْ خف أوْ حافر)
المناهيٰ اللفظية(صـ٢٤٠)
يُدافع المرء عن دينه ووطنه بما يملك، ومما يملك إيمانًا برب العزة، ومسخّر الأقدار والأفلاك، فعليه أن يحارب من محراب تعبّده، ويلهج ويلحّ على ربّه بما هو صلاح للإسلام والمسلمين، وأن يكفينا شر هذه الحروب، ويرفعها عن من عاش تحت آلامها سنين، هو القادر المدبّر، به آمنّا وأمِنّا من خوفنا
من السلوكيات القبيحة التي بدأت تكثر بين الناس:
عدم الأكل من ضيافة صاحب الضيافة..
خصوصا إذا كان العدد قليل، والمجلس مختصر، وصاحب الضيافة يرى أن ضيوفه ما مدوا يدهم لها..
ولابن تيمية كلام في أن على الصائم (صيام تطوع) أن يفطر من صيامه إذا كان صيامه وامتناعه عن الأكل يكسر قلب الداعي وصاحب الضيافة..
هذا في حق الصائم، فما بالك بمن دونه؟
إن كان هدفك أن لا تكلّف على راعي البيت فلا تحضر أساسا ولا تربطه بك..
وإن كنت ملتزم بحِمية ونظام غذائي فاجعل يوم المناسبة يوم مفتوح مسموح لك تكسر فيه بعض قواعدك..
وعلى الأقل مدّ يدك مدّة ترضي صاحب المجلس، وتدعي له بعدها أن يخلف الله عليه ويكرمه..
راعوا قلوب إخوانكم الله يحسن إليكم ويكرمكم..
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
لا يحل للمرأة لبس حُلِيّ فيه تصاوير حيوان
سواء كان ذلك الحيوان طيرًا أو ثعبانا ، أو فراشاً، أو غيرها }
لا يجوز
شراءه ولا بيعه
إلا أن يُقص منه الرأس وإن لبسته فإنّ الملائكة لا تصحبهاص
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
ويُضافُ إلى رحمةِ اللهِ إحسان الرسول صلى الله عليه وسلم فتقول الصدِّيقةُ بنت الصدِّيق: "كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثُم يقرأ القرآن"
ثم يُقال المرأة ظُلِمت في هذا الدين!
لا و ربِّي،
ظلمتها الماديَّة و استعبدتها الرأسماليَّة، و تلاعبت بها النسويَّة و الذكوريَّة على حد سواء.