عن محمد بن سيرين رحمه الله قال :إن قومًا تركوا طلب العلم ومجالسة العلماء ، وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلد أحدهم على عظمه ، ثم خالفوا السنة فهلكوا ، وسفكوا دماء المسلمين، فوالذي لا إله غيره ، ما عمل أحد عملًا على جهل ، إلا كان يفسد أكثر مما يصلح » _الاستذكار لابن عبد البر
شرُفت ستةُ أيامٍ متواليةٍ من شهر ذي الحِجَّة بأعمالٍ تكون فيها، فأُلبست ألقابًا دالَّةً عليها، فاليوم الثَّامن: يوم «التَّروية»، واليوم التَّاسع: يوم «عرفةَ»، واليوم العاشر: يوم «النَّحر»، واليوم الحاديَ عشرَ: يوم «القَّرِّ»، واليوم الثَّانيَ عشرَ: يوم «النَّفْر الأوَّل»، واليوم ��لثَّالثَ عشرَ: يوم «النَّفْر الثَّاني»؛ فاتَّخذوا من الأعمال أفضلها، ومن الأخلاق أحسنها، فإنَّها شعار أصحابها، كما جُعلت شعار زمانها ومكانها.
إنا لله و إنا إليه راجعون
توفي الإمام العلامة جليس القرآن الذي كان يختم القرآن في كل ثلاثة أيام سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية اسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجعله منعما في قبره ويكرمه بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يعظم أجر أهله وذويه وولاة أمرنا وعلمائنا وطلاب العلم وجميع المسلمين
وسنصلي عليه صلاة الغائب بعد عصر اليوم الثلاثاء في مسجد قباء
لله ما أعطى ولله ما أخذ،وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسمّى ولا نقولُ إلّا ما يُرضي الله وإنا لله وإنا إليه راجعون ، توفى اليوم خالي صاحِب القلب الطيب والحنون اللهُمَّ اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسّع مدخله واغسله بالماءِ والثلج والبرد.
يتجلَّى في المولد النبوي نشر البدعة بتحريك العواطف، ودعوى المظلوميَّة؛ بجعله عنوانًا لحب المصطفى ﷺ، وأنَّ منكريه لا يحبونه، أو أنَّهم يكفرون المحتفلين به، فما للحب المزعوم يُفقد مع السُّنن بل الفرائض فلا يُغضب لتركها، وما للسَّماحة تختفي والظُّلم يطغى ويُرمى البريء بما ليس فيه؟!
يروى عن الشافعي قوله:
"سيروا إلى الله عرجا ومكاسير
ولا تنتظروا الصحة، فإن انتظار
الصحة بطالة"
والمراد لاتؤجل الطاعة حتى تتعافى تمامًا
بل تعبّد بالمقدور عليه ولو كان فيك علة
من ذاق لذة العلم والبحث كل يوم عن مسألة والتفقه فيها ستضيق نفسه إذا بقيت فارغة ليوم واحد،ستشعر بنقص شيء ما في يومياتها!
تقول عائشة رضي الله عنها:
إذا أتى عليَّ يومٌ لا أزداد فيه عِلماً يُقَـربني إلى الله،
فلا بُورِكَ لي في طلوع شمس ذلكَ اليوم
وفي رواية:لم أزدد فيه خيراً
-الحلية