مضى للسعاده في ضمير الحزين وقوت
وقفّت ولا جات الليالي على ظنّه
ظروف الزمن منها عمار .. و دمار بيوت
لاشك الصبر عند البلا يدخل الجنّه
وداع المسافر ما يشابه وداع الموت
مـ دام انّ درب الموت محدٍ رجع منّه
عسى للوجيه البيض عند الكريم بخوت
تواصوا على السنّه و ماتوا على السنّه
صواب الكلام يخلي أهل الكلام سكوت
و دور الزمان يشابه البرد والكنه
يقال البخيل يعيش ولا الكريم يموت
لكن البخيل يموت محدٍ درى عنّه
و حزين الضمير إلى تضايق يجر الصوت
لكن جرّته للصوت ما تبعد الونّه
مواعيدها في حزة النوم والا القوت
و من لاعته يبطي وهو ما ضحك سنّه
معاد احب الليل وكره طاري الانتظار
سبحان من يعطي الإنسان شخصيته
كنت احسب العمر ياقف وحنا صغار
واثر العمر فات وانا احتري جيته.؟
لو لا الصبر ماعرفنا لذت الانتصار
لو لا الامل كان باع الشخص حريته
حرارة الشوق و الغربه وبعد الديار
تأثر على الشخص وعصابه ونفسيتة
من أول الليل وانا للطواري نديم
العين طوّل شقاها والسهر ضرها
متى الصباح يتنفس والموذن يقيم
وافتك من تالي الضيقه و من شرها
أعيش مابين حزن وبين فرقا و ضيم
و حاجات واجد يذوب القلب من حرها
الذكريات القديمه و المكان القديم
تكدّر الخاطر السالي اليا مرها
جفا الله عينٍ ما تراعي لغيرها
عساها خراب و يقتفيه خراب
وجفا الله من يجفا مطاليق لابته
عساه المضدّه في ديار أجناب
فلا ينتصر رجـلٍ بلـيّا جماعته
ولا يفـترس سـبـعٍ بـلـيّا نـاب
على البال ،ياللي تحسب اني من السالين
وانا في جميع حبال الآمال ، متجوّد
على كثر مابيني وبينك ، من الغالين
وشهب السنين ، مدلهة كل متعوّد
اوقف على باب الرجاء فيك ، لاذالحين
مثل وقفة اللي لاتقدّم ولاعوّد