وتظاهرتُ أن الحزن لا يعنيني
وأن طريق الانكسار ليس طريقي
وأُخفي ارتجاف قلبي خلف ابتسامةٍ مُتقنة
لكنني
في نهاية كل يوم أعود وحدي،
أخلع كل هذا التماسك الزائف
وأجلس أمام نفسي منكسرًا
فما أصعب كتمان شعورٍ أنت تألفه
لم أتقبّل فكرة موتك، يلزمني أن أعيش طويلا، ربما مائة عام، حتى أقول اسمك أو قصة عنك دون أن أجهش بالبكاء. لم أستطع مرة أن أتحدث عنك، حديثًا منزوع الدمع، لأني لا أقول جملة واحدة إلا بكيت، وربما أبكي قبل أن أبدأ.
ليتني أستطيع استعارة لحظة واحدة فقط، لحظة أخيرة أقول فيها كل ما لم أقله، أو أسمع فيها صوته يطمئنني بأنني سأكون بخير.. رغم أنني أعلم أنني لن أكون بخير كما كنتُ بوجوده
تتزاحم في صدري غصّة لا ترحل، أبكي وأنا أعلم أنني لا حول لي ولا قوة، فقدتُ السند الذي كنت أستند إليه حين تضيق بي الدنيا. صرتُ الآن أستند إلى رحمتك وحدك يا رب، فكن لي معيناً ومجبراً
لو كنتُ أعلم انها الليلة الأخيرة التي أراك فيها لبقيت أراقب تفاصيلك ولم أغادرك ، لو كنت أعلم انها الايام الاخيرة لاطلت النظر و السماع إليك دمت بنعيم اللّهُ حتى نلتقي