يعرفوني بضحكات السماحة والوجه المعروف
عسى ما شافت عيون البشر ما بيني وبيني
ولي وجهٍ لربي غير ذاك البيّن الموصوف
وعلى كل اتجاهات الصدف يا بيض وجهيني
كثر ما عشت متعامي مع الأيام كنت أشوف
وعلى قلة سنيني يا هو تعلّمت من سنيني .
مالنا الا الصبر يارب وصبرنا
الادمي ماله مصدً من نصيبه
والله ان مافيه اطيب من رفقنا
في رفقنا هذي القصه غريبه
ودنا با ارواحنا نفدي بعضنا
مالحقنا في بعضنا شك وريبه.
ودي أنسى بالدروب النيّرة خطوة ضياعي
مثل ما لذّة وصول الحلم تنسي ثقل جهده
و ودي أرمي من على متون الصبر أخر متاعي
مثل ما يرمي المصلي ما على متونه بسجده .
ليش ذكرتني ما فات يوم صباي و صباك
لا تجنى على صاحبك وش هذا التجني
بأختصر لك ثمرة السالفه و أسبقك و أفداك
كلبونا عطانا وقتنا رمح المطنّي
لجل عيش الكرامه كم وردنا حوض الأدراك
بين روحه وجيه والركايب ما توني
احس اني انا المجبور واحس اني انا الجبار
من إللي علم إحساسي يساومني على قدري؟
كان الجمر في قلبي يولع من ضلوعي نار!
ابي غيم السماء يمطر على صدري مطر مقري.
سلامي بارد وقلبي سلامه وسط صدري حار
ياليتك تقدر تشوف الضلوع إللي ورى صدري!
متى يوصل مع قصة هواك نهايه المشوار
متى تطري لي العادي مثل ما انا عليك اطري؟
متى ما أحس لك لهفه متى ما اوله متى ما اغار؟
متى برضى على القسمه متى بنساك ما أدري .