"أعتذر لكل شخص كنت سبب في أن يشعر بغصة في قلبه، يشهد الله ما أردت إلا أن أمضي في هذه الدنيا كمثل ريح خفيف لا يضر ولا يهلك، ويشهد الله أني أضعف كثيرًا من أن أنوي ذلك.. أرجو من كل من يرى بي السوء أن يتيقَّن بكوني بشر أخطئ وتزل قدمي، فالتمس لي عذرًا لعلِّي كنت في وادٍ غير واديك."
لا أريد أن أوجّه امتناني للحياة بقول " شكرًا لأنها علمتني " فقد تمنيت في لحظاتٍ كثيرة لو لم يكن "الدرس" مصحوبًا بكل هذا الألم الذي مررتُ من خلاله ، لا أريد أن أقول أن الحياة منحتني القوة لأنني في المقابل دفعتُ ثمّن ضُعفي بطريقة قاسية للغاية .
"لا تسألني عن حالي ؛ فأنا دائماً بخير مهما أختلف الشعور ومهما كانت الظروف ستجد ذات الاجابة نفسها ، أعرف كيف أتجاوز كل شي وحدي دون الحاجة إلى كتف لأتكئ عليه أو لشخص أنثر عليه ما بداخلي ؛ لأن الحاجة إلى الناس ضعف وأنا أكره أن أكون ضعيف في نظر أحد حتى لثواني معدوده"
"القوة إنك تقدر ترد وما ترد، تقدر تجرح بس تسكت، تقدر تأذي وما تأذي، القوة الحقيقية أخلاقك ومبادئك وتربيتك إنك تكون لين وسهل ومحترم رغم إنك قادر تكون العكس وبإحتراف ولكنك لا تفعل."
"لا تعود نفسك على "الفضفضة" فهي نوع من التعري للناس، فلا تخدعك لذتها فعواقبها غير جيدة، إن بحت على ثقات اشفقوا عليك وإن بحت على غير ثقات عرفوا أماكن ضعفك، فأنت بين إشفاق وإخفاق! جرب أن تحتفظ بشجونك لنفسك وتستلذ بمتعتها الحقيقية بسترٍ من الله."