"مانقصت سـود المقادير قـدري
للحين أمر العليّا .. و اعتليها
كبيـر و عزومي على الطيب كبري
والحاجة اللي ما تبيني ما ابيها
بعض الوجيه أحطها في جوف صدري
وبعض الوجيه أمرها .. وأطى عليها"
طرف الليل ما نامت عيون الشقاوي
عزتي للعيون الي سهرها طبيعه
كل ما انفضوا السمار كني جلاوي
في رقبته طليب وفي هشيمه وليعه
عطني الدله وعطني خريف الحساوي
ما حصل نوم وعيون الهقاوي وسيعه
قلبي اللي من الفرقى يسوق الرجاوي
ضاع من غيبة الخلان ضيعه و ضيعه
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع ابحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
و ماهو ضروري كلٍ يذوق خيري
أنا فدا اللي ينتظرني على نار
إن غبت عنه ما يعوضه غيري
اللهم في آخر ساعة من يوم عاشوراء بُشرى تشبه الغيث، وفرحة تمحو كل حزن، وشفاء لكل مريض، ورحمة لكل ميت، واستجابة لكل دعاء. اللهم نسألك صحائف أعمال يملؤها ﺭضاﻙ ﻭﻋﻔﻮﻙ، ﻭﻗﻠﻮﺏ ﺗﻨﺒﺾ بذكرك، اللهم احسن خواتمنا ولاتحرمنا لقائك يا ارحم الراحمين.
محاولة البدو في تخفيف كلمة " لا "
كان بايجاد مصطلح " مالك لوا "
ويقول فيها الشاعر :
البدو جلفين لكن مرهفين شعور
شعورهم يجرح مرات هب الهوا
استثقلوا " لا " وشافوها تجرح الصدور
واستبدلوها عن القسوة ب " مالك لوا