«أُعوِّلُ دائمًا على قادمِ الأيَّام، أُحمِّلُ الساعة القادمة الكثير من الظنونِ الحَسنة، أمَلي بكل ما هو آت يغلب أي سوءٍ فيما مضى؛ ولا يحملني على هذا سوى يقيني بوعدِ الله: «أنا عندَ ظن عبدي بي» وحاشا الكريم البرّ أن يُخيِّب من رجاه»☁️.
"أرجو الله أن يُهَيِّئني للقائه، فيؤدِّبني ويعلِّمني، ويشرحَ صدري، ويُثبِّتني على دينه، ويعفوَ عن خطاياي، ويُحبَّ لقائي كما أحبُّ لقاءه، ويختمَ لي بخاتمةٍ يرضاها لي؛ فألقاهُ عليها، وذلك رجائي"
«نمضي إلى الله فينا لوعةٌ كبرت
علَّ الخبير بما في القلب يسليه
نمضي نكفكف آمالًا لنا وئدت
ومن يقيم بباب الحيِّ يحييه!»
قبس مبكي من درس الليلة، للشيخ أ. د. #حسن_بخاري
«اللهُمَّ إنَّا كيفما دُرنا فإليك نفيء، وعليك نعطف، وكيفما حُلنا فعليك نُدِل وبك نشرف، اجعل ظنوننا فوق أقوالنا، وأقوالنا دون أفعالنا، وأفعالنا كفاء رضوانك عنا، وإذا أطعناك في بعض ما دعوتنا إليه، فلا تؤاخذنا في كثير ما قصَّرنا فيه.. من ذا يفي بحقك كله!»
«فجأة ستجد نفسك تركت كل هذا الضجيج وهذا الصخب في الدنيا للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود الجديدة فردًا وحيدًا وستدرك متأخرًا أن معظم المعارك التي خضتها ما هي سوى أحداث هامشية أشغلتك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية، فاجعل هذا الإدراك مبكرًا وأنت في الدنيا واستعد لحياة الخلود».
عندما تخور قواك، ويستنزف الهمّ طاقة إشراقك، فتلجأ إلى تكرار "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" فاعلم أنّك هُديت إلى ركنٍ حصين؛ ذلك بأن استشعار معنى الحوقلة بحدّ ذاته يرمّم صدوع القلب، فكيف بك عندما تلمس أثرها على أيّامك.