طاب جرح و باقيٍ جرح عيا ما يطيب
الفراق يجدده و الوصال يدمدمه
يا سنين العمر بدلتي الممشى خبيب
و المنايا في عقَاب السنين مدرهمه
في الحنايا كل ما هرفت شمس المغيب
واهجٍ لا احتلت اقوله و لا احتلت افهمه
عن شعور الهقوه تخِيب ولا ما تخيب
سامحٍ من ساير الناس طيب و رخمه
بعد ما علقت قلبي على الغُصن الرطيب
خلوا المظلوم يستعطف اللي يظلمه
شعشعيلي يالكحيَله مشعشعة السبيب
و اصهلي بالصوت لا صار لـ الخيل رهمه
ما تعلى صهوتك مَن محاضيبه قريب
مكرمه في ضف من تعرف الناس اِكرمه
يا زلال الكيف من خمرة الصفر الربيب
قندي راسي بخمرك عشان استطعمه
ما عليك من الليالي تجيب اللي تجيب
قد بكينا حلمنا الواقع الله يرحمه
اسرقيني من حنين الوطن عند الغريب
شاعرٍ قد جف صوته ولا جف قلمه
ان بغيتيني طفل و ان بغيتيني حبيب
و ان بغيتك شاعره و ان بغيتك ملهمه
لا تبدين المعاذير .. لـ القلب الصويب
والله إن حتى الخطا من سموّك مكرمه
طعنتك في جوفي ألذ من شُخب الحليب
شُخب معطارً على حوارها .. مترزّمه
كثر ماني بتمناك و اخاف النصيب
التزمت الصمت بين الحكي و التمتمه
سدي و سدك على غاية انفسنا قطيب
و الهوى يعتاش بين السدود المبهمه
" مصدر الخوف الحقيقي … "
-
اشمخي يا نفسي اللي . . كلها عزة وأنافة
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانة والمسبة
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبه
فـ المذلة !.. دايمًا عذر الذليل يكون تافه
لو مايلقى له سبب لـ الذل ذل بدون سبة
و الوجيه اللي ماترجي من عباد الله مرافة
لو تموت من الظما والجوع ماها ماتصبه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى ويتنبه
وإستعذت مْن الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن . . في جوف غبة
مايخاف المومن: اللي فيه من ربه مخافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربه
والمحبة بعد كره ، تكون من داعي نظافة
البلا .. فاللي يحس بـ كره من بعد المحبة
شيمة الانسان ميزان .. اعتداله وانحرافه
تنذره ، لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
"الإنسان مأجور على أحزان قلبه"
وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا..
مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي، مأجور على دموع سالت في خلوته
ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته