ما تعرف انك تبي النور الا لا طفى النور
ماتفقد الشمس الا اذا جت المربعانيه
ما تعرف انك تحبها الا لاخليتها تروح
ماتحس انك كنت فوق الا لاطحت شوي ماتفقد الطريق الا لا اشتقت للبيت
ما تعرف انك تحبها الا بعد ماتخليها تروح.
-هذا حالك يا إنسان
( وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي )
ما أشدَّ هذا الحال وما أصعبه أحيانًا تمتلئ النفس بمشاعر الخوف والحزن والقلق والضغط فتعجز الكلمات عن الخروج
فيجتمع ثقل الداخل مع صمت الخارج فيشتد الضيق وإذا كان صاحب هذا الحال نبي اللّه موسى فكيف بنا نحن؟!.
تعودت من صغري على من صِبر ماجور
على جرحٍ عاش بداخل اعماقي وشيّب
ولا ياخذك ظنّك على حالي المستور
انا طيبه و الوقت ما هو معي طيّب
تخيل فتحت الباب ادور بصيْص النور
احس الفرج بيزور .. و امالي تخيّب
وتخيل كثر ما خاطري بالزمن مكسور
اذا طاب لي حي احس يومه قريّب .
انا ضحية عيد غير الضحايا
ضحية الفرقا مع دخلة العيد
ودي بصوته اموت به واتحايا
اكلمه واقوله عيدك سعيد
اخافه يفشلني واقوم اتعايا
وتنشب بني الكرامه في بني كيد
الناس من دون الكرامه حذايا
ومرضاة حوا صيد ونفوسنا صيد
-علي بن حمري
عيدك مبارك يا داري واغترابي
لا حياة إلَّا معك .. لو هي بدونك
كانك من إخطائي .. أجمل من صوابي
الخطأ محبتي ولا جنونك؟
راضي أعيشك أمل واطرد سرابي
لو دياري مجدبة برقب مْزونك
زهرةٍ أرق ؛ من زهرة شبابي
ولا أرق من الزهور : إلّا جفونك
- فهد بن بجاد