ثريد | رثاء في صديقي وأخي مروان –الغالي :
قبل كم يوم، فقدت شخصًا ما كنت أتخيل يومًا أني سأكتب عنه بهذه الطريقة ، فقدت أخي وصديقي #مروان_البلوشي ، غرقًا في أسكتلندا، حيث كان مبتعثًا في #بريطانيا …
#مرواني
في مساء 25 يناير، كان الوداع الأخير لمروان، ابني ونور عيني. قال لي وهو يبتسم بثقة: "انتظرني، سأعود في مايو". وها قد جاء مايو، لكن مروان لم يعد كما وعد!
هل يعود من خطفه الموت في ريعان العمر؟!! نعم، سيعود... لكن دون حقائب!
سيعود...لكن ليس إلى حضني!
آه يا مروان، أي وجع هذا؟!
ياررررببب اتزوج شخص طلباتي عنده اوامر
و اهله يكونو طيبين و يحبوني
و يكون عنده فلوس
و يحبني و يموت فيني و ما يشوف ع البنات
و اذا زعلني بالغلط يندم و يراضيني
و اذا انا بعد زعلته يجي يراضيني
و دايما اكون ف عينه احلى وحده
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷