الآن بينما أستمع إلى استيقاظ العصافير
تراودني عدة تساؤلات ،
أود لو أضعها على طاولة إفطارك
كيف غفت عيناكِ؟
اي صراع نشب بين عينيك والظلام؟
بماذا أقنعت سلطان النوم كي يداعب أجفانك؟
ومن كان أخر المودعين لذاكرة سهرك؟
و أتسأل .. بأي أغنية ستغسلين وجهكِ هذا الصباح؟
لا تفقديني بالعناد صوابي
يا أمرأة تلهو بعود ثقاب
إني أخبّئ في هدوئي ثورتي
و أخبئ النيران خلف برودي
لا تغضبيني أنني متهور ،
ويرعبني أن أصبُ عليكِ سوط عذابي
لا تحسبي أني مزاجيُّ الهوى
فإن كنت مُنقبضا فلي أسبابي
يا آلهة النساء .. يا قديسة أمنياتي
أني أحبكِ رغم كل شراستي .