"أنا إنسان كريم ومعطاء بالمشاعر لأبعد حد، ولكن بمجرّد ما أحس إن الطرف الثاني يستغلني أو يهمشني وكأني آخر أولوياته، مباشرة تتلاشى بقلبي كل المشاعر اللي أكنّها له، فجأة وبدون مقدمات أحوّله إلى غريب حتى ولو كان من أقرب الناس لي، وأعتقد أن هذا التصرف الصحيح مع كل شخص ما يحترم وجودنا"
الشيء اللي لازم البعض يفهمه أن "مو كل حاجة تُكتب حقيقة" طبيعي أكتب عن الحب وأنا بِلا علاقات، طبيعي أكتب عن الوحدة وأنا أكثر شخص مُحاط بالأصدقاء، طبيعي أكتب عن المعاناة وأنا أنعم بالرفاهية، وطبيعي أكتب عن أي شيء أنا ما قد جرّبته، اتركونا نعبّر عن ما في مخيّلاتنا ونشرح حال الآخرين!
"إنه لكابوس أن ترى شخصًا يتغير أمام عينيك، يتحول إلى غريب، ولا تتمكن حتى مع حبك الذي تحمله من إعادته مألوفًا ثانية" حقيقة! شعور مؤذي عندما تشهد تغيّر شخص يملك منزلة رفيعة القدر بقلبك، تراه ينسلخ من جميع صفاته الحسنة، يُلقي بقناعة أرضًا ويظهر بوجهه الحقيقي، ليجعلك تندم على معرفته
مغزى كلامي هو: لا تثق ثقة عمياء في أيًا كان من الأشخاص، مهما كان يتعامل معك بكامل الّلطف والرقي، إلا أن البعض يتقن تقمّص الأدوار، يتنقّلون من شخصية إلى أخرى بمجرّد ما أن تنقضي حاجتهم منّك، لذلك "الشك ضرورة، أحمق من يُعطي إيمانًا كاملًا لأي شيء"
"لاتستثنوا أحدًا وتوقعوا من الجميع كل شيء" مهما بدأ لك أن الشخص الذي أمامك في غاية الحُسن، لا تهبه كامل ثقتك، فالكثير من الأشخاص يجيدون تمثيل الأدوار الطيبة بكامل الاحترافية، ضع احتمالًا ولو كان ضئيلًا في أن يكون ذاك الذي أمامك مخادعًا، هذا ما سيقلل من أثر الصدمة حين تكتشف حقيقته