في يوم قالت عائشه للنبي إدع الله لي يارسول الله، فقال (اللهم أغفر لعائشه ماتقدم من ذنبها وماتأخر وما أسرت وما أعلنت)، ففرحت وضحكت حتى سقط رأسها على حجر النبي، فقال أيسرك دعائي؟ فقالت وكيف لا يسرني دعائك؟ فقال والله إنها دعوتي لأمتي في كل صلاة!
صلوا عليه..
"مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه"
لا يتعافى المرء بصُحبة، ولا بوجودِ حب، ولا بوجود مال
بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخلياً لا ظاهرياً فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.. يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.
اللهُمَّ في أول جمعة من رمضان اجعلنا ممّن عفوت عنهم
وغفرت لهم ورحمتهم
ورضِيت عنهم وحرّمتهم على النار وكتبت لهم الجنة بلا سابق حساب برحمتك يا أرحم الراحمين
اوعى شطارتك في أي مجال تنسيك إن المعادلة 1% شطارة و 99% توفيق من ربنا، وإن الموفق احسن بكتير من الشاطر اللي ربنا سحب منه التوفيق.
فاللهم ارزقنا توفيقك وكرمك