بعض الإشارات الإلهية تأتي لتخبرك بأن الله يحبك، أنه يرعاك ويهديك من غير لا حول ولا قوة منك، مهما كانت صغيرة لكن اثرها في داخلك عظيم، موقف بسيط تشعر فيه أنك مسموع، تشعر أنك مُجاب وأنك محاط برحمته
مابارت اهدافي لو ان الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايه
ذقت الخساير والعزاير والامرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمه المجد تايه ولا يعلم الإنسان عن بعض الاقدار يمكن بعد خط النهايه بدايه
لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكالِ المواساة،
وتنوّعت عليه ألوانُ السلوى،
ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ
من يقينه بأن الأمرَ كلَّه لله،
وأنه في ظلِّ عنايةٍ لا تَخيب،
وأن الله هو المتولّي لأمره،
والكافي لهمّه، والساتر لضعفه.
فتّش في حياتِك .. ستجدها مليئة بالانتصارات غير المعلنة، الانتصارات الصغيرة التي لا يهنئك عليها أحد، ولا يشعر بها أحد، تحسين عادة، تجاوز أزمة خفية، حسم قرار، التقبل والتفهم، كل تلك الأمور من شأنها أن توقدَ فيك الحياة، هذه المكاسب لك أنت وإن لم يهنئك عليها الناس
الإنسان الجوهري لا يخشى الوحدة، لأن ذاته وطن لا تهجر
ولا يبحث عن الاستحسان، لأن قناعاته مرآة لا تُكسر فالجوهري لا بستمد قيمته من الخارج
بل من أعماق ذاته
أركض لأني أريد الوصول لمكان أفضل، أركض لأن العمر أقصر من التمدد على كل مقعد أراه، أركض لأن "فعلت ما بوسعي" أفضل من"لو أنني فعلت"، أركض لأني أريد مجداً أذكر به، وقيمة ارتقي لها، ورزقا طيباً أتنعم فيه