تخيل يا عزيزي الإنسان — إن يحبك إنسان قافل على قلبّـه بسلاسل وحاط لضلّوعه حراس و فجأه يحبك ! يحبك أنت بدون اي سابق إنذار
طرا على بالي هالبيت :
« أنا كاره العالم بالليّ فيه وحابك أنت
تكفِيك هالأندفاعيه ناحيتك ولا أزييد »
تمر الليالي بين يمكن ، لعل و ليت
و أنا أدري تبادلني الغلا و أتّمنـاني
يا كم مرةٍ جيت أعترف لك لكنْ أزريت
ذبحني شعوري و الحيـا يربط لساني
بنيت بضميري لك مكانة و قدر و بيت
ولك الله ما فوقك بالغلا غير شيباني
أنا جيتـِك بقلبي و حيّـاك كانك جيت
ولا عندي أغلى من شعوري و وجداني
انا خايف انه يضيع قلبي من الكتمان
سرت ليلة البارح وانا اصايد العبره
وش الادمي لو ينحرم نعمة النسيان ؟
ما تغنيه دوجاته ولا ينفعه صبره
ياوجدي على اللي مابعد عقّد الحجان
والى قصرت شبور العرب ما قصر شبره
مثل ما لطف في والديه و جبر الاخوان
عسى ربه يجازيه من لطفه و جبره
قصارين " بيته " كلها تغبط الموتان
على القصره اللي قاصروها مع " قبره "
ما أبغي الّا اللي لو إن غيره بغاني ما بغيته
أشري اللي باعني لأجله وابيع اللي شراني
من كثر ما اموت فيه اموت في حيّه وميته
بيني وبينه ما بين سهيل والركن اليماني
وإن بغيت الصبر والسلوان دونه ما قويته
صورته في عيوني الثنتين واسمه في لساني