وأنا شمس لكن مالقيت بالوجيه سفوح
فهقت الظلام ولا تخاذلت بإشراقي
وأنا نجم لكن لي متى والنجوم تلوح
قبل غيبتي لابد ما أستثمر أفاقي
عشقت التميّز، والتميّز عمل مسموح
وللي يعذربني علي أنت وش لاقي ؟
إذا جيت أجي وأترك حضوري لا جيت أروح
لأجل سمعتي تنوب في فترة فراقي
لينت لك قلبٍ لغيرك ما يليّنه الحديد
ولديت لك عينٍ لغيرك مابعد لديتها
وغنيت فيك النادرات الشاردات من القصيد
اللي تثير الصمت فالجمهور لاغنيتها
ونشرتها بأشّهر مجله للقريب وللبعيد
على غلاف المختلف كل قرا منشيتها
ليه المساء عوق الشقاوي وطبه
وليه الهبوب تصحي القلب لا بات
وليه القمر يدعي جريح المحبّه
ويقول له يا هيه مافات مامات
جرحك ظهر لو قلت للوجيه خبّه
وللحزن في ضحكك رسوم وعلامات
مسا البارح ومع فارق الشوق والتوقيت
سرت بي هواجيسي ولا عاد جابوني
أنا حد علمي بي قبل لا أكتب أول بيت
وأنا ماوعيت إلا وهالناس يقروني
تغنوا على حزني طرب وانت كيف امسيت
تعبت ازرع شعوري واكسر لك غصوني
لك الحب يجمعني حطب والوله كبريت
مسا البارح طيوفك لقوني وشبوني
مدري خطاك أنت ولا الحظ ولا خطاي
سؤال منه الإجابات استشفّيتها
علوم والونه المتفجره في خفاي
غفت على وسادة ضلوعي وصحيتها
بقت لي الذكريات اللي عزاها عزاي
الله من ليلٍ سرّتني وسرّيتها
هي مكسبي من مقاديري ورحلة شقاي
هي راحتي لا اشتكيت الهّا وناجيتها