بعض المواقف مالها اي تبرير
تراكمت وانا عدوي عتابي
اعاتبك مره على شان تقدير
عنواني يمكن ماوضحه كتابي
و اعاتبك مره كأسلوب تحذير
اما اعتدل ولا خصيمك غيابي
والثالثه لو توقّع النفس وتطير
لي عزةٍ تفرض علي صوابي
اللي يحب رضاه برضاه بيصير
الا الكرامه جرحها من عذابي
لو يسبقوني بالمعايد والسلام
مايسبقوني بالضمير وبالحضور
يعايدونك بالرسايل والكلام
واعايدك من ساس قلب وشعور
عيدك مبارك كل عيد وكل عام
وعيدي بدونك دبورٍ في دبور
خايف عليك ان حلّ كيدي وعذري
ما اعد صوتك لو ترجا و ناديت
وخايف عليك ان غيّب الوقت صبري
ما احس بك لو ضك صدري وقفيت
واخاف من جوري و تيهي و نذري
اني لو اني ما نسيتك تناسيت
وش عاد يامفارق ولو وصلنا ذاب
مامات من فرقى قلوب وخواطر
ماهو ضروري ننتهي درب الأحباب
ولا ني فبعدك في المخاليق خاسر
اخسر لو اني ماتحملتك غياب
في لعبة الهجران والله شاطر
القلب مثل الحر وملاعب الصيد
يحب صيد اللي يزيد ارتفاعه
ما يبي اللي بين حزن وتناهيد
ما عنده لطول الدروب استطاعه
واللي ما بين الغيد هو سيد الغيد
عن حب غيره صار عندي مناعه
ادرى عليه من الزلل والمناقيد
واحفظ وقاره مثل حفظ الوداعه
سولف وتنبت بالصدور النواوير
واقطف غلاك من العمر ماحيينا
ياكثر مايفرق حضورك عن الغير
مثل المطر مهما هطل ما اكتفينا
يابحر جودٍ مابشطك معاذير
وقلبك لي عن جور الايام مينا
قلبك وطن وانا كلي جماهير
لنا وطن لكن معك انتمينا
صرت احبه غصب ماهو ضمن ودّي
يوم غيّر نظرتي للحب في طباعه
يوم وقف ضد منهو كان ضدي
يوم شايف غيرته لي في دفاعه
ويوم قال اسلّمك قلبي بيدي
شوف من غيرك سكن به فـ اتساعه
كيف ما احبه وهو ماحب قدي
لا اهل لا ذات لا اصحاب وجماعه