عندي حنين لكل شي بهالمدينة كل المدن طلعت من قلبي بس غادرتها إلا هي.
هي أول صورة صورتها بكاميرتي ببيتي الأول كنت بأسعد حالاتي.. دائمًا البدايات بنعيش فيها أجمل المشاعر.. يمكن هي مشكلتي بالحياة التعلق بكل شي بحبه بالمدن.. بالأشخاص.. وبالأماكن.
من مدة شوفت فيلم الماني عن بنت بتقضي إجازة في قرية مع حبيبها وعيلته قبل الجامعة، بس بتبدأ تقابل راجل أربعيني منعزل من القرية، حبوا بعض في السر وقررت تسيب كل حاجة عشانه رغم فرق السن ومشاكله النفسية بس لأنه كان غرقان في الاكتئاب وشايف نفسه مش كفاية ومصيرهم الفشل بينتحر وبيسيبها لوجع الفقد والذنب للأبد.
قصة تقيلة ونفسي افتكر اسم الفيلم.
جرب ألا تعول كثيراً على عواطف الأصدقاء لك. وأمسك عن تأويل السياقات المربكة باستجابات تنم عن خشونة. ستفهم مع الزمن أن القلوب بيد رب العالمين يقلبها كيف يشاء، وأنه وارد جداً حتى أقرب البشر سيجرحونك بأشكال مختلفة؛ لذا ليس عليك إلا أن تداري فظاعة الانكسار سوى أن تآلف التخلي والتروي.
كان يقدر يطلقها من بداية مرضها،كان يقدر يروح يعيش حياته ويخليها مع اهلها، بس لسواد نفسه ودنائتها اختار ياذيها، ما اعرف وش سبب هالشر بداخله تجاهها، لكن بكل مرة اشوف موقف زي كذا استغرب، وش يخليك تبذل جهد ووقت في الاذى بينما تقدر تتخفف من اللي مضايقك وتفارق، موب مكفيها الكانسر؟!