تؤنسني مقولة الرافعي (يجعل الله الهموم مقدمات لنعمٍ مخبوءة)، ما زلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج من حيث لا نحتسب، وبأن العسر حتماً سيتبعه يسر، وأن البلاء لا يأتي دون لطف، وأن الصبر مهما طال سيتبعه جبر.
أعرف شعور ألا تنال ما تمنيت، وأن ترى ما هو متاح للآخرين بعيدًا عنك. أعي حزن آخر الليل، وخيبة الاستيقاظ على واقع لم يتغير، ومرارة خسارة الحلم وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلق القلب بالمحال.
ولعلي عشتُ ما قاله محمود درويش:
«هل في وسعي أن أختار أحلامي لئلا أحلم بما لا يتحقق؟
"أدعُوك يا ربّ عند أحب الأوقات دعائًا ألا يعرف الحُزن طريق قلبي، فأنا لم أعد أحتمل وجوده. أن ألمس دعواتي قريبًا وتقر عينايّ بما أتمنى وحدك تعلم حالي ومالي سِواك ياربّ يُنجيني."
"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده،
تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ
له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره"..
هذهِ المرَّة
لا أسألُكَ أن تَرزُقَني الصَّبر فَقَط بل أن تعلَّمني كِيفَ أصبِرُ كيفَ أصبِرُ يا ربّ دونَ أن أفتش عن أسبابٍ، دونَ أن أسعى وراء معْرفةِ الحِكمَة
علّمني كيفَ أصبرُ دون تعلُّل وتوهُّم فالصَّبر طوِيلٌ وشاقُ وهذه النفس مِسكينة وهزيلة، ترجُو رحمتَك!
اللهُم اربط على قلب أختي وانزل عليها السكينة اللهُم اجبر قلبها جبراً انت ولّيه ، اللهُم صبرها صبراً لا يباعد عن صبر أيوب وثبت قلبها و قوي ايمانها و هون حزنها يارب .
ولا نريدٌ إلا ما كتبهُ اللّٰه لنا
فما خابٌ قلب جعل ثقتهُ بالله أكبر من خوفه
نمضي وإن أثقلتنا الأيام
ونبتسم وإن أحفت الأقدار عنا ما نحب لأننا نؤمن أن اختيار اللّٰه أرحم من رغباتنا وأجمل من أمنياتنا فإنْ تأخر الفرح
فهو يأتي في موعد كتبه اللّٰه بحكمته ..
هذهِ المرَّة
لا أسألُكَ أن تَرزُقَني الصَّبر فَقَط بل أن تعلَّمني كِيفَ أصبِرُ كيفَ أصبِرُ يا ربّ دونَ أن أفتش عن أسبابٍ، دونَ أن أسعى وراء معْرفةِ الحِكمَة
علّمني كيفَ أصبرُ دون تعلُّل وتوهُّم فالصَّبر طوِيلٌ وشاقُ وهذه النفس مِسكينة وهزيلة، ترجُو رحمتَك!