من أرقى أنواع رفاهيّة الرَّوح أن يكون
انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقيّة
فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشي اخر
وقيل على سياق ذلك:
"عن المجتمع قمت اتشطر وقمت اغيب
بعيداً عن الضوضاء واحب اجلس لحالي".
إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.