جريمة بلا شاهدٍ، ولا ذنبٍ يُقال،
صمتٌ يقتلُّ في الأعماق، بلا صوت ولا استغاثة،
تموت كل لحظةٍ تحت وطأة ذنبٍ لا يُغتفر،
وتدفن نفسك حيًا في قبر لا ترى له نهاية
بنص خلوتّي مع ذاتي
تذكرت كم مرة تنازلت عن حدودي وخطوطي الحمرا عشان احس بالحب مع احد كان يستغل هذا الحُب وهالجانب استغلال انه شخص اسرني لاوي ذراعي لكن اتسائل الحين لو رجع فيني الامر برجع اسوي نفس الشي؟
والله والله والله
لا والف لا .