لا يلحقك يا نظر عيني من الوقت خوف
أنا معك ما لحقني خوف طول العمر
بين اتفاق المشاعر واختلاف الشفوف
تحاول إن المحبه ف القلوب تعمر
انتي حبيبة شجاعٍ ما التفت للضعوف
وانتي مليكة من يشوف أمنياتك أمر
لك وسط عيني مكان ووسط قلبي رفوف
ولك بين حدب الضلوع العوج درب وممر
تطمن يا نهاية عامي .. ويا عامي اللي حل
تراك أنت السنين وعمري اللي عايشه كله
أنا يوم إني أسميك (عمري) ما لساني زل
وش الأيام لو ماهي “غلاك” وشمسه وظله
أحبك كل ما قالوا بدأ قلب الحبيب يمِل
وأحبك كل ما قلت اسكتوا .. لا يمكن أمله
وأحبك وأنت لا قلبك ولا قلبي لحقهم ذل
حبايب والقلوب نظاف، ما بنفوسنا علة
لقيتك والضياع أعمى عيوني.. لين صرت أدل
ودليت الطريق اللي قبل لقيّاك ما أدله
تحيرتك وأنا مالي خيار إلا أنت.. مو من قل
ولكن كنت ما تشبه أحد من بد خلق الله ..!
المحبّه قبل أعرفك ، شي عادي .. وأعتيادي
بس عقبك ! والله انها في نظر عيني عظيمه
ودي أحطك وسط عيني وأغمّض لا إرادي !
من كثْر خوفي عليك من الصواديف .. الأليمه
أعشقك .. وأغليك .. وأميّزك عن كل العبْادي
و مستعد أعيش انا وياك .. في رملْه و خيمه
عشْرتي بك عشرة اللي عنده سلوْم .. ومباديّ
والله ان أموت وانا عند هقوتْك الكريمه
كثر ما شفت من ؛ الملامح والعيون
في ناهيات الحسن من بيض وسمر
ما كان فرقك .. فرق شكل وفرق لون
فرق " النجوم الساريات " من القمر
تمر في .. « بال » القصايد واللحون
إن ما قدرت ( إنّـك ) ؛ على بالي تمر
الله يسامـحني .. على بـعض الظنون
كنت أحسب إنّك مرحلة وآثرك عمر
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماآعطاك من زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره !.. ألا شعرك ، المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
يا لبيه يـ اللي كل ما قلّت لي لبيه
عطيت الهموم إيعاز والضيقه إباده
أنا العارف اللي منطقه يربك معاديه
وأمامك رهين تربكه عين وقلاده
مع الناس صلف الا معك ليه مدري ليه
يجيني شعور ما أعرف . . أميّز أبعاده !
لك الخافق اللي ما نزل قبلك أحد فيه
ولك الدعوه اللي بين مصحف وسجاده (:
انا استودع الله فيك ياقلبي المخطوف
وداعة من مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
ووجهٍ يرد الجرح من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
وادوّر مماتي من يديها وانا فارح
ولا عاد عندي شي غير انّي الملهوف
خذتني سواة الانتباهه من السارح
مياسة القد في قدك يطول الكلام
على سبيل المثال وفي سبيل الحصر
يحسْب بقيراط مايحسب بكيلو جرام
ماينحني للهزيمه ينحني للنصر
ان مال لي ياسلام ولااعتدل ياسلام
يميل قلبي لو اكابر واثابر واصر
حاولت اسوي مثل يوسف عليه السلام
لكنك اجمل بواجد من عزيزة مصر !
فدا وجهك صواريخ النساء ومسيّرات ايران
وفداك اللي يحسّب ان الحروب اخطر من فتونك ..
ولولا إن ب أرض الجوف صقور وجند ابو سلمان
لـ أقول الطايرة طاحت بعد ماشافت عيونك
يا باهي الحسن لا بعدك ولا قبلك
مراتع الريم سيدها .. وقايدها
القلب والروح والألبيات تطرب لك
والله ما يزهى حلاك الا جدايدها
وشلون تحسبني أبنساك ؟ ياخبلك
لولا محبتك ما اجمع فرايدها
يمديني اقرا عليك الشعر واسهب لك
دام ابتسامتك ما خلت عوايدها
اعرف وش يجوز لك واللي يناسب لك
ارمي على الشارده واجيبك صايدها
اجيبها تشبهك .. تقول تقرب لك
عمرك سمعت بقصيده تشر بيدها ؟
خذها عساها تعانق حسنك ونبلك
قريحتي فيك ما شابت قصايدها
شاعرك عيده معك لا قام يكتب لك
بعدين يفضى لخلق الله .. يعايدها
روحها من خِفّها لا هبّت النسمة تطير
وفكرها علّق على متن الشموخ خصالها
واضحة تسكب رذاذ العطر بأنفاس العبير
غامضة من ثقلها يحتار فيها ظلالها
يغرق أجزل بحر شعر فـ بحر عفّتها الغزير
كل ما ينبض خجلها يرتعش سلسالها
بنت شعر وأم طهر وأخت للبدر المنير
فاتنة تجلس على عرش الكمال لحالها
أحس إنك مثل قمرا .. تبدّد ليلتي بالنور
تباهى في سماي .. وتستفزّ الأرض وسراجي
وأنا لولاك ما عشت الغرام .. ولا كتبت شعور
ولا غنّيت لي شعرٍ ، لبس في حبك التاجي
يا ملهم عيوني للسهر غايب وموجود
طواريك ما غابت لو أن شوفتك غابت
تشبب على قلبٍ رهيفٍ وعقلٍ عود
لو العقل شايب رغبة القلب ما شابت
لـ ذاب السحاب اللي تزفه هبوب النود
يذوب الصبر مثل السحابه ليا ذابت
معي كلمة ما أملك عليها صريح وعود
أحاضي عليها مير لا أخطت ولا صابت
انا اهاب من ذكراك ماهاب يوم تعود
ترى ذكرياتك تفتق الجرح ماهابت
على جمرة الفرقا محبتك كسرة عود
أخاف الجروح تشمها مابعد طابت
ضحايا الحروب تهون مع ناعسات الخود
عن الرمي في قلوب العشاشيق ماتابت
نواياك بيض وفتنتك فـ الرموش السود
وانا هقوتي في فتنة الرمش ماخابت
قساوة هدب عينك مثل قدحة العبرود
مع ان وجهك الطف من غصين الروى النابت
تبيح السراير يوم رتم الفراق يزود
وانا شيمتي عيت على صدري الكابت
غيابك كتبني شعر والمفردات شهود
وش اللي يغيب ضحكتك والوفا ثابت
أحنك مثل ما أحن وجهي من المنقود
وأعدك ليا عديت الأيام وش جابت
عاتبيني كان ما ألبستك من الود ثوب
وإعذريني لو تماديت في ساعة غضب
والله إن ماني على كية الحب مغصوب
غير ما عينت مثلك على الكون الرحب
لك كلام أعذب من الما ولك صوتٍ عذوب
يشهد الله كنه العافيه ، عقب التعب
ولي خفوقٍ عن محبتك ، عيا لا يتوب
جنته وصلك ، وفرقاك سوء المنقلب