الأرزاق المتأخرة
تأتي مُحملة بثقل الجزاء ، تقف تتأمل بأن مايحدث أكبر مما رجوت وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة و صوتك الخفي المنكسر و حلمك الذي خبأته في صدرك راجيا قدومه في صبح قريب ، أن الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن🤍