يُسخّر الله للطيّبين أشباههم، من الأشخاص الطيّبين، والمسارات الطيّبة، والخيارات الطيّبة، والأحداث والمواقف والأقدار الطيّبة، فإنّ نوايا الخير التي تنبع من أعماقهم تبني لهم صروحًا من الخير الوفير، مِصداقًا لقوله تعالى: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا"
الهدوء هو بوّابة الإنسان لمُعانقة السلام الداخلي، معهُ يُبصِر حقيقة ذاته، ويتمَعّن في أبجديّات حياته، ويُعِيد ترتيب أولويّاته، ويُحلِّق في آفاق الفِكر، ويسبح في تأمُّلات النظر، ولا يهوى الهدوء إلا النفوس الحكيمة، المُسالِمَة، المُتصالحة مع جَوْهرها.
اللي معي وأعافرك به "حلالك"
واللي معك: أدري بك بتسفطه ليّ
مدّيت لي عمرك، قبل مَدّ مالك
ولاذخرت من المحبّة ولا شيء
ياما سهرت ومظلِم الليل حالك
كم ليلةٍ ماغمّضت عينك شوي
والله لو أصلّي صلاتك بدالك:
ما أوفيك حقك بالغلا ميّت وحيّ
صباح الخير، وبعد:
"مَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه، فطيبوا بذلك نفسًا"