يملّون البشر .. مير الأخو طول العمر ما مَل
يداري خاطرك .. ويعدّل المايل من الزله
تشوفه كثر .. لا من الزمان بعينك أصبح قِل
يداوي علتك .. قبل الطبيب يشخّص العِلّه
حيل الله أقوى ما بقى في يدي شي
ما فيه حل ٍ في يدي ما ذخرته
حاولت لكن المحاصيل هي هي
الطير طار ولا بقى الا شجرته
وقفت أشوف شوي وأغمض شوي
واللي أنكسر في خاطري ما جبرته
لين ألحقت شمسي على بارد الفي
وشفت ان كل اللي جمعته خسرته
أحلى تفاصيل السنة كان .. قربك
وأجمل مراسيم النهاية .. حضورك
ولو ما يجي من عامي إلا .. " أحبك "
نذرت كل سنين عمري .. لسرورك !
حسبي ، غلاك اللي .. رياحه مهبّك
يجلي عتامي .. لا تباهى " بنورك "
ويكفيني إني .. عشت عامي ، ب قلبك
وإنّي الوحيد .. اللي "تسيّد" شعورك
ما ورى صبحٍ يجيبك غير خير وعافيه
أنت يا شمس الحياة ويا تباشير الغلا
كل ساعة في حضورك .. بالمسّرة وافيه
وكل ساعة في غيابك مالها طعم وحلا
— عبدالله السرحاني
يا أوفى ويا أحب من بادر ومن واصل
وأعزّ من شيمتي وأطيّب من ظنوني
وجودك يداوي جروحي و يستاصل
الضيقه اللي تحجب النور من دوني
أحاول إنّه ما يفصل بينّنا فاصل
حتى لو إنّ ينفصل راسي عن متوني
أشر على ماتبي ، واللي تبي حاصل
حتى ولو تطلب عيوني .. من عيوني
- صالح النشيرا
ليه أترك الحلم وأذرف من وراه الدموع ؟
وأحلام الإنسان توخذ غصب ما تنعطى
تشكّلي يا ظروف الدهر ومن أي نوع
بجيك هادي ومتوازن " ووائق خطى "
القلب ضد الكسر والرأس ضد الخضوع !
والمتن لـ الشيل واليمنى لـ بذل العطى
ياللي شعارك مع الأيام ( لا للرجوع )
كل الأماكن ترحّب فيك غير الوطى
«أنا أنخلقت و داخلي رهبة وداع
حتى إللي ما أحبه، أخاف أوادعه»
«يرهقني الترك والهجران والصدّة
حتى الجمادات ما ودّي .. أخليها»
- أبيات تجسد معنى الخوف الأعمق من الوداع