في زمن مضى/ كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم
فأنا أتوق فقط لسكينة العقل
وطمأنينة القلب
وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل
لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل..
أفتقد الحقيقة التي لا تنهار
التي لا يغيّرها مرور الأيام
إلى حدّ أنني لم أعد أتذكّر
متى كانت المرة الأخيرة
التي لمستُ فيها شيئًا حقيقيًا
شيئًا لا أشكّ في بقائه
ولا أستعدّ لفقده
قبل أن أفقده..
من يريدك في حياته لن يتركك حائرًا
تتساءل عن مكانتك في قلبه
لن يجعلك تنتظر رسالة
أو تبحث عن أعذار لتبرر غيابه
سيجد وقتاً وسط انشغاله
وسيختار القرب منك رغم صعوبة الظروف
لأن الإنسان يمنح الأولوية دائماً
لما يخشى خسارته ، لا لما اعتاد وجوده ..🌷
إن التناقض في دمي و أنا أحب
تناقضي، لا أتذكر بأني عشت
شعوراً واضحاً فدائماً
أرغب ولا أرغب في نفس الوقت
وعاشق للحب وكارهه الحب
وطويل البال وعجول
أحب الحياة واشتم الحيااة
❤️🩹..This is me in a nutshell
شعورك مقبول، فعلك مرفوض..
أتقبل المشاعر
بل وأحترمها كذلك
فالإنسان لا يملك التحكم بها
والجميع يبحث عمن يفهمها
لِذا أعدك سأحتضنك
وسأطمئن خوفك
وأتفهم غضبك
وأحتوي حزنك
ولكن ليس كلُّ فعلٍ مقبولًا
فمشاعرك
لا تمنحك حقَّ إيذائي
ليس من حقك أن تؤذيني لأنك تتألم..🌷