عَفى اللّٰه عن كلام في حنايا الصدر ماينقال تركته ل الزمن لو هو ثقيل وجمرته حيه
وعَفى اللّٰه عن هموم ما تخلي مستريح البال يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيه
وعَفى اللّٰه هواجيس توقف بي على الإطلال تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
ضايق صدري وفي خاطري بعض الامور
اتعبتني واقلقتني ويصعب شرحها
ارهقتني بعض الأفكار في راسي تدور
لا اقدر اتركها تعدي ولا اقوى طرحها
ليتني في بعض الاحيان ما عندي شعور
المشاعر متعبه حين يسهل جرحها
لي سنين اعد الأيام وأعد الشهور
وإن فرحت اليوم بكره تعكر فرحها
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه لا صار كلّ الحكي ماله معاني والقلب ما عاد تعنيه المشاريه
والعين ما عاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع وأبكيه ما هو عايش معي بين المحاني ما هو يظهر عليّ وأحاول أخفيه وتصير نظرات حزني هي لساني
مدري ذكّرني زمان كنت ناسيه مدري ذكّرت الزّمان اللّي نساني
ماني ضعيف ايمان لكتي انسان
تجرحني الكلمة ويقتلني الظن
قصة مشاعر خلفها الف خذلان
عاشت وكبرت مثل ما يكبر السن
انا ضحية صمت في ظلم الأزْمان
صابر واقول الجاي يارب احسن
يأكثر شرهاتي على ماضي كان
وياكبر هقواتي على احلام ماجن
وما للرجا في بعض الأحوال قيمه
ومال العمى صبحٍ ولو بات سهران
لو للزمن .. عن نية الغدر شيمه
ما فرق أحبابٍ ولا بعد أوطان
كلٍ خصيم .. وذاق لوعة خصيمه
واللي خصيم الوقت يا بنت خسران
حين يأتي.
فنبعض الغياب
ليس حرمانًا،
بل ترتيبٌ جميل للدهشة القادمة.
وإن لم نلتقِ اليوم،
فأنا مؤمن أن الطرق التي تأخّرت لم تضع،
وأن النجوم التي صمتت لم تنطفئ،
وأن كل ما بيننا الآن
ليس نهاية...
بل بداية تتدرّب على الوصول.
1447/7/22هـ
جميع السُّبل لرؤياك تبدو شبه مستحيلة، نحن كمدينة تتقاطع طرقها كثيرًا
لكنها لا تلتقي أبدًا.
نمرُّ بالقرب من بعضنا ، نقترب حدَّ الشعور،
ثم نمضي...
وكأن القدر يتقن لعبة المسافات.
نحن كنجمتين
في سماءٍ واحدة،
تتشاركان الضوء
ولا تتشاركان الحديث، تتجاوران في البعد،
ويفصل بينهما صمتٌ
أطول من المسافة.
أتمنى...
لو أستطيع أن أفعل شيئًا لألقاك، لو أملك القدرة على تحريك النجوم
لتتلاقى مساراتنا،
لو أستطيع إعادة تشكيل طرق المدينة حتى لا تضلّنا الصدفة كل مرة، ولا يخذلنا التوقيت.
لكنني، رغم ذلك كله، لم أعد أرى المسافة عدوًا ، بل أراها طريقًا يتأنّى
ليجعل اللقاء أصدق
محدٍ سأل عني ولا قال وش فيه
محدٍ درا عن علتي وش جرالي
حتى الذي من بد خلق اللّٰه اغليه
اقفى وخلاني وحيدٍ لحالي
اقفى بلحظه كنت فعلاً انا ابيه
ياقف بجنبي ويثبت انه حلالي
تتعافى حين تتوقف عن مطاردة من أطفأك وتجلس مع ظلك دون خوف
حين تدرك ان النور الحقيقي ليس في الخارج، بل فيك منذ البداية.
وهناك، في عمقك
نكتشف ان اجمل ما في الرحلة لم يكن الوصول بل أنك نجوت دون ان يفهم أحد كيف فعلت.
في مرحلةٍ ما لا تعود تريد أن تُبرر ولا أن تشرح ما فيك تكتفي بالصمت لأنك أخيرًا فهمت ان السلام لا يُشارك، بل يُعاش.
تمرّ بكل الفصول داخلك، تتساقط كما الشجر، ثم تنبت من نفس الجذر
تتعلم ان النضج لا يعني ان تكون بخير دائمًا، بل ان تعرف كيف تحتوي ذاتك حين لا تكون بخير.
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتٍ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةٍ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي