احب كلمة ابشري ترضيني مره يمكن لو احد يقول لي اياها وانا باقصى درجات انفعالي بوصل فجاه لاعلى مراحل الرضى بدون تدرج كذا من القاع الى القمه دايركت نفس صب المويه على النار
اذا انعدمت الاستجابه لرغباتك لين تقول انه طابت نفسك وانت بالحقيقه ما طاب شي والرغبه هي الرغبه نفس ماهي،بتكبر ويصير عندك انفصام واكثر شي تبيه هو اللي بتكابر وتقول له لا وتمنعه عن نفسك وترا بتبلش العالم فيك ومحد حيفهم كيف يتعامل معك ولا يحدد وش تبي وبتبلش انت بنفسك قبل اي احد ثاني
لي كم يوم مو قادره اطلع الابيات من عقلي حتى وانا آكل اقول لا تُصالح ولو منحوك الذهب، أترى حين افقأ عينيك ثم اثبت جوهرتين مكانهما، هل ترى؟ هي اشياءُ لا تُشترى… واكمل أكل
اقترحت اسم لذكر عصفور اختي الصغيره وقلت لها سمّيه ( أمل ) على اسم الشاعر العظيم أمل دنقل .. واعترضت بسرعه وما اعجبها ابد وبكذا اعتبر تربيتي الثقافيه والقيَميه فاششششله ومستوى الحميّه عندها صفر و برجع اربّي من اول و جديد
“لأن جسدك يتذكر.”
إذا كبرت وأنت دائمًا مستعد لانسحاب، أو رفض، أو سوء فهم… الحب ما راح يحسّه جسمك كشي آمن بالبداية.
بتصير تفكر زيادة في كل رسالة. تعيد صياغة كل كلمة في راسك. وتحبس أنفاسك… كأنك منتظر الأرض تختفي تحتك في أي لحظة.
وكانت محقّة.
لسنوات، كنت أظن إن الحب يعني أمشي بحذر شديد.
كنت أعتقد إن القرب لازم يكون معه خوف.
وكنت أظن إن “يختارني أحد” يعني لازم أتنازل عن نفسي عشان أحافظ على السلام.
لكن معالجتي النفسية قالت لي شي ما راح أنساه أبدًا:
“أنت تستحق علاقة يقدر فيها جسدك ينهار ويرتاح أخيرًا. علاقة جهازك العصبي ما يكون فيها دائمًا في وضع استعداد للصدمة. علاقة الحب فيها يكون أمان… مو مجرد بقاء على قيد النجاة.”
وهذا غيّر كل شيء.