أسرفت في حبّك جهَر مانيب مثل المستحين
اللي يحبّك ؟ يعتزي .. ويشوش .. ويرد البرى
مشاعري لك لو توَزَّع من يسار ، ومن يمين
صاروا جميع الناس عِشاق ، ونشامى ، وشعراء
مبطي من هاجس الليل و أبيات القصيد
آتلهوى من غرامه ولا حولي لهوه
٠
أتناسى وأتجاهل وأقول إني سعيد
و إن خذيت شوي جاني عن الناس فهوه
٠
وأنت ياللي تحسب إنك عن الخاطر بعيد
والله إني ما نسيتك ولا عنك سهوه
٠
أتمنى شوف وجهك لو إني ما أستفيد
كون كلمة وأبتسامه و فنجال قهوه
طمن فوادك الي كان لي به حضور
لاصدفني انا مسلم وعابر سبيل
والسلام النبيه الي حذفته عبور
ما نتظرتك ترده جعل حالك جميل
كنت اسلم على قبر الغلا والشعور
غير دورة الاجر ما كنت ادور حصيل
الاني اعرفك انت وساكنين القبور
هجركم مايجوز وردكم مستحيل .
انا أعتبر مزحك .. دواء كل علّه
أمزح معي و اللي يجي منك مقبول
و من ناحية هم الزعل؟ .. لا تشله
معقوله أزعل منك ! ماهو بمعقول
حتى لو أزعل و الزعل في محله
بزعل عليك شوي و أرضى على طول
إقتنعت إن الليالي متاحف ذكريات
يوم تبطي سجّة البال بين أسوارها
اللي ظاهرها سعادة و باطنها شتات
وحشةٍ ما ملّت النفس من تكرارها
ما لفقدك غير نعمه وحيده فالحياة
باحت الدنيا بعدك بجميع أسرارها
كنت اشوفك في ملذات العمر
شخص تفداه القصايد و المديح
وإنك واحد … بسّ تكفي عن عشر
وأن غيرك لي خطا وأنت الصحيح
جيت لك صادق بدربك مستمر
مندفع لك ، مهتوي ، واضح ، وصريح
ليت قلبي عن هوى قلبك … نفر
مارجعت من الهوى ضايق و جريح
شابعٍ من وش جديدك ومن صبّ العلوم
ومن سوالف طوّل البال والدنيا يسر
لي ثلاث سنين قلبي تخاطفه الهموم
شف وضعي ما يطمن وحالي ما يسرّ
لو تقوّيت وتصبرت من فوق اللزوم
خاطري من سود الايام مكسورٍ كسر
ضيقةٍ عيّت تفارق وحزن وقلّ نوم
وعينٍ ليا شافت النوم قالت قمّ واسر
ياصاحبي الله يمسيك بالخير
عقب البطا بنشدك وشلون حالك
من بيننا رفقة ومعزه وتقدير
وقل اتصالي يوم قل اتصالك
قفت بك الايام من دون تبرير
وجعل الفرح والطيب فالي وفالك
وان بعتني من شان هرج المعاذير
ياما حكوبك واحتمينا مجالـك