﴿اذهَبا إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى فَقولا لَهُ قَولًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَو يَخشى﴾ [طه: ٤٣-٤٤]
قال يزيد الرَّقاشِيُّ عند هذه الآية: يا من يتحبَّب إلى من يعاديه، فكيف بمن يتولَّاه ويناديه؟
أُتِيَ لرجلٍ بفالوذجة حارة، فابتلع منها الرجل لقمة فغُشِيَ عليه من شدة حرّها، فلما أفاق قال: لقد مات لي ثلاثة بنينَ ما دخل جوفي عليهم من الحرقة ما دخل جوفي من حُرقة هذه اللقمة!😂.
[حنين النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة]
قدم أصيل رضي الله عنه على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من مكة فقالت له عائشة: كيف تركت مكّة؟ قال: اخضرّت أجنابها، وابيضت بطحاؤها، وأعذق إذخرها، وانتشر سلمها.
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «حسبك يا أصيل، لا تحزنّا»
خَطَبَ أعرابيّ فلما أعجله بعض الأمر عن التصدير بالتحميد والاستفتاح بالتمجيد قال: "أما بعد، بغير ملالة لذكر الله ولا إيثار غيره عليه، فإنَّا نقول كذا، ونسأل كذا". فرارًا من أن تكون خطبته بتراء أو شوهاء.
سمعنا عن حمي الدَّبر ولكن هل سمعت عن حمي الكتب ؟
يروي المازني الأديب عن صديق كان قد زاره في منزله ومعه مسدَّس له، فنسيه في دار المازني. وكان ذلك أيام الحرب العالمية الأولى، فوضع المسدس في درج المكتب وتكدست عليه الأوراق ونساه.
وجاءه ضابط إنجليزي ودخلوا مكتبته
ولم يعر للأمر اكتراثًا إذ ليس في بيته ما يخشى على نفسه منه.
فدخلوا المكتبة وفتشوها فوجدوا أكثرها كتب فاطمأن الضابط بعدما علم أنه "مدرِّس" وجعل يقلب الأوراق ويفتح الأدراج درجًا درجًا …
فتذكر المازني المسدس فخاف على نفسه وتجمد الدم في عروقه. وكانت عقوبة حمل السلاح بلا ترخيص
قال رجلٌ عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ما أُحِبُّ أن أكون من أصحاب اليمين، أُحِبُّ أن أكون من المقربين! فقال عبد الله : لكن هاهنا رجلٌ ودَّ أنه إذا مات لم يُبْعَثْ. يعني نفسه
الفوائد لابن القيم.
[قدرة الكاظمي الشاعر على الارتجال]
يقول الرافعي عنه: "وهو قادرٌ على الارتجال قدرةً انفرد بها عن جميع الشعراء المعاصرين.
ومن ذلك أنه رأى ذات مرّة مليحًا يمرُّ بين أشجار روضة كان بها مع جماعة من صحبه، فنظر إليه، فخجل الفتى، ثم تلهَّى بقطف وردة من غصنها، فارتجل الشاعر أرجوزة منها: