"يا أنس زي ما بتوصل رسالتك للعالم بدي توصل رسالتي للعالم"
هذه استغاثة الطفل عمر الحصري الناجي الوحيد من مجزرة مستشفى الشفاء الطبي، حيث استشهد جميع أفراد أسرته، وبقي عمر أسير كوابيس القصف والحرق وأوجاع إصابته.
عمر استنجد بي لأوصل صوته للعالم، آملًا أن تلامس رسالته قلوبًا رحيمة ترأف لحاله!
هذا ما فعله الجوع بأبن عائلتي الطفل يزن شريف الكفارنة ، ي أمة المليار أطفالنا وعائلاتنا تموت وهي جوعى ، لا سامحكم الله ولا بارك الله في أموالكم ، كلكم خصامنا يوم الحساب .
هذا ما تبقى لي من مشروعي الخاص ، ضيعت عمري و أنا ببني في أحلامي بهاد المكان ، مشروع كلفني كثيير ، تحويشة العُمر راحت ، شغل سنين راح ، و كلشي راح ، و الأن أصبحت بدون مصدر رزق أو مأوى آمن أنا و أهلي .
يشهد الله ما قصرت مع أي حد و ساعدت الكل ، أنا الأن محتاج وقفتكم معي .