على شفا المجهول يالصدر الطليق
وعلى أمل غيمه وبارق مابرق
جاني من أبواب المسافه باب ضيق
محتوم مابيني وبينه مفترق
كل الكلام الي أقوله مايليق
دام السكوت اللي أشيله مافرق
من البحر دايم ينجون الغريق
المشكله باللي على الارض وغرق
الشداید لعبة كبار الاشده
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شده
ما لراعي الوجه الأبيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك ف الرخا روح التفاني
ماتخفيه الصدور سنين عده
تكشفه بعض المواقف في ثواني
مانيب من ياتي ولا يدرى به
حر يبشر ب العشاء مخلابه
درب الوفاء طبعي وامثل ربعي
ولا خير في من لا يعز اقرابه
وحنا اهل الترحيب والتسنيده
ونمنع دخيل البيت لا وزا به
ولو كان راعي البيت ورع قاصر
سلم الدخيل وخبـت يا طلابه
حذراك لا تظهر سراير خفاياك
لعداك واحذر لا يجي فيك خله
من لا يورد في الشدايد ضماياك
خله عسى وبل الحيا ما يعله
وراع النمايم بّعده عن دناياك
لازم توريه الجفا والممله
الناس عوجان المناطق تبلاك
الحاقدين اهل القلوب المغله
ماعاد عندي رغبه أتمسك بشي
أنا يا دوب أتمسك .. بصبري
مرتني أمور طوت خاطري طي
وما سيّلت دمعي لو سال حبري
وماني بـ شاكي على الناس مافيّ
دام عند اللّٰه ضمادي وجبري
لاصار حظك ردي والوقت ماياوي
مناطح الروس خير من مصافحها
وإن لم تكن ذيب في راس الجبل عاوي
اصبحت طعمة لعاويها ونابحها
لكل حادث حديث وكاتب وراوي
والناس كثر المُنى ما درك مطامحها
من جاء على الدرب لسارح ولضاوي
لايشتكي دوس ضاويها وسارحها
يا زين طبع الركاده والأدب والوقار
وياشين قوم الكبر والجَهل وأسلوبهم
البعض طاري حضوره مثل طاري الغبار
والبعض مثل الحياء نشتاق لقدومهم
كم واحدٍ كنت أظنه من صفوف الكبار
وإذا تكلم دريت إنه من صغارهم